من أجل دولة عادلة يتوفر فيها الأمن والعيش الكريم

الموقع الاخباري القانوني القضائي الاول في العراق

مجزرة إخرى ضد السجناء العراقيين تحت أنظارالحكومة وسيتحمل مسؤليتها رئيس الإدعاء العام بالوكالة القاضي كاظم الخفاجي

في جلسة إستماع عاصفة حضرها السفير العراقي لجنة العلاقات في الكونكريس تحمل المالكي مسؤلية الفشل الجاري في البلاد وأحد أعضاء اللجنة ينصح المالكي بالهجرة الى دبي لإدارة أموله المتراكمة هناك

مثلما توقعت العدل نيوز: المحمود كالعادة يتواطيء مع دولة الفشل والفساد لأعادة تعريف الكتلة الأكبر وينتحر وينحر المالكي معه أمام القوى الوطنية والشعبية والدولية وللأبد

الخطة الخمسية لسلطة المحمود القضائية ،قبل التغيير 573 قاضياً كانوا يفرضون حكم القانون في 18 محافظة عراقية وحالياً 1514قاضاً سلموا فرض القانون للمليشات في تسع محافظات باقية تحت سلطته

إحتراماً للدستور أصوات المنظمات المدنية ترتفع ضد تنصيب مزدوجي الجنسية المناصب السيادية والأمنية والمحكمة الإتحادية صامته

هل يملك التحالف الوطني السلطة الدستورية لتحقيق شروط المالكي بالإنسحاب من الترشيح للولاية الثالثة ومنها إعفائه وعائلته وأذنابه من الملاحقة القضائية على جرائم القتل وإستغلال الوظيفة العمومية وسرقة المال العام ؟

آخر قاذورات المحمود القضائية :معاقبة القاضي الشمري لأنه تجرأ بالتصريح عن الفساد القضائي

نخبة من العقلاء من النجف تتبنى مبادرة العدل نيوز الى عفو يستفى به الشعب العراقي يؤدي الى عدالة إنتقالية حقيقية وليس إنتقام جماعي طائفي إنتقالي

اقدم مسؤول أمريكي يروي قصة رئيس القضاة الذي حرم مناؤي المالكي من الترشيح وأصدر له القرار غير الشرعي لتشكيل حكومة 2010

دعوة الى للقوى الوطنية والشعبية والدولية لمشروع عدالة إنتقالية تنظف (مزابل) المحمود القضائية

بعد أن حطمت محكمة المحمود الإتحادية الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب اليوم تفتخر بإصدار قرار إلغاء ما تبقى من معاشاتهم التقاعدية

اللهم لاشماتة : اليوم المالكي يبحث عن الولاية الثالثة من باب الأكثرية النيابية التي حرف معناها الدستوري المحمود لصالحه قبل أربع سنوات

في كارثتنا الوطنية لا تلوموا المالكي بل ابحثوا عن القضاء المحمودي الذي اربك مؤسسات الدولة وجعل من تحطم العدالة حاضنة الأنتقام من المالكي والوطن

بعد قضاء كردستان قضاة صلاح الدين ينسحبون من المحاكم بعد إنسحاب زملائهم في الأنبار والموصل ومدحت المحمود لا يستحي بالحكم بإسم السلطة الإتحادية

تخيلوا الفرق بين القاضي عدلي منصور الذي حمى الدستور والأمة المصرية وعاد الى منصبه القضائي وبين مدحت المحمود الذي حطم الدستور والأمة العراقية ومازال متمسك بالمناصب القضائية خلافا للدستور والقوانين النافذه

الفرق بين باب المراد لابو الجوادين وبين (باب المراد) لمدحت المحمود

ترتيبات مالكية محمودية لمشروع عفو خاص عن حقبتهم السوداء والعدل نيوز تقترح أن لا يكون ذلك إلا بإستفتاء شعبي عام


- ماهو الفرق بين عصابات داعش الإرهابية وبين العصبات البدائية التي خطفت رئيس مجلس محافظة بغداد من قلب العاصمة العراقية ؟ - العدل نيوز - هذه هي دولة مؤسسات المالكي والمحمود:العضاض يقول: بجهود وعلاقات زعيم العصائب افرج عني - العدل نيوز - الافراج عن رئيس مجلس محافظة بغداد بعد يوم من اختطافه أو إعتقاله ؟، سؤال يوجه الى القضاء المحمودي ؟ - العدل نيوز - الآن إعترف رئيس الوزراء العراقي بأن سبب إنهيار العراق هو هيمنة مجلس وزراء (إم المعارك) على كامل السلطات الدستورية في الدولة - العدل نيوز - حزب (الماينطيها)"يؤكد التضحية ونكران الذات وعدم التشبث بالمواقع والمناصب وتقديم مصالح الشعب العراقي على المكاسب الشخصية" ! - العدل نيوز - السلطة التشريعية تسلم رئاسة الجمهورية الوثيقة التي تحدد الكتلة الأكبر وعطلة العيد تحرم دولة القانون (إوفرتايم)المحمود لتحدي إرادة ممثلي الشعب لصالح المالكي - العدل نيوز - طارق حرب ينضم الى (ديدان) فضلات اللمحمود القضائية ليشاركهم باللف والدوران في النفاية القضائية التي خرج بها المحمود لتفسير الكتلة النيابية الأكبر ! - العدل نيوز - محافظ نينوى : أننا سنبقى نؤكد حقيقتين لا رجعة فيهما؛ فلا عودة لجيش غدر في الموصل وأهلها ولا بقاء للمتطرفين في الموصل". - العدل نيوز - أخبار عن إنزعاج رئيس الوزراء من فشل رئيس هيئة النزاهة في إدارة الهيئة والأخير يعزو السبب الى فشل المتحدث بإسم الهيئة! - العدل نيوز - المليشات الأمنية التابعة للقائد العام للقوات المسلحة تعتقل رئيس مجلس محافظة بغداد وحمايته ومحافظ بغداد يعتبره إختطاف ! , والسؤال من يضمن حياة وحرية البسطاء في العراق - العدل نيوز - علي حسين في المدى :فضيحة الموصل التي نبهَنا اليها المسؤول الأمريكي ، هي تكرار لجرائم وفضائح كثيرة ارتكبت وسترتكب في المستقبل وإن اختلفت التفاصيل والوجوه، لأن القانون يجرى تغييبه وتجاوزه بمعرفة من هم المسؤولون عن تطبيقه والدفاع عنه، . - العدل نيوز - في إشارة الى المالكي واقزامه القضائية :الأحرار والإصلاح: إنكار الكتلة الأكبر "لعب بالنار".. - العدل نيوز - بارزاني يهنى معصوم ويأمل تمكنه من تصحيح جميع الانتهاكات التي ارتكبت بحق الدستورداعياُ الى حماية حقوق " جميع الشعوب العراقية". - العدل نيوز - هذا هو زمن دولة القانون والمؤسسات الدستورية :بعد التجيش الطائفي الذي أنعش جيوب رؤساء عشائر الحرب، القبانجي يطالب ايضاً الجهات الحكومية بالسماح لرؤساء العشائر بـ"تزكية النازحين"! - العدل نيوز - أخبار تؤكد بأن محكمة المحمود الإتحادية قد سحبت القرار الممنوح لكتلة دولة القانون بعتبارة الكتلة الأكبر خشية حصول مالاتحمد عقباه؟ - العدل نيوز - محسن السعدون :التوافق نجح في المناصب السيادية ويتطلع للتوافق في المناصب الدنيا، لا سيما في الجيش والأجهزة الأمنية والهيئات وغيرها! - العدل نيوز - بعد تعود العراقيين على التفسيرات الملتوية للدستور لم يبقى للمحمود لتفسير الولاية الرابعة للمالكي إلا حسب حجم (مؤخرات) أعضاء كتلته! - العدل نيوز - مجزرة إخرى ضد السجناء العراقيين تحت أنظارالحكومة وسيتحمل مسؤليتها رئيس الإدعاء العام بالوكالة القاضي كاظم الخفاجي - العدل نيوز - برلمان كردستان يصادق على قانون هيئة الانتخابات والاستفتاء والحكومة والقضاء المحمودي يتفرج! - العدل نيوز - في جلسة إستماع عاصفة حضرها السفير العراقي لجنة العلاقات في الكونكريس تحمل المالكي مسؤلية الفشل الجاري في البلاد وأحد أعضاء اللجنة ينصح المالكي بالهجرة الى دبي لإدارة أموله المتراكمة هناك - العدل نيوز - رئيس الوزراء الذي رفض على مدى ثمانية سنوات منح السلطات المحلية صلاحيتها الدستورية والقانونية ،واليوم يطلق يد شيوخ الحرب والدمار ويمدهم بالدعم المالي والتدريبي والتسليحي - العدل نيوز - ملف تنازل المالكي عن رئاسة الحكومة :عبارة عن وثيقة ضمت 28 شرط توزعت بين ضمانات امنية وسياسية ومادية وقضائية - العدل نيوز - الإتحاد الوطني يقرر ترشيح مزدوج الجنسية والزبون الدائم لمستشفيات بريطانيا العظمى السيد فؤاد معصوم لرئاسة العراق ومعالجة الأمراض التي خلفتها حقبة المالكي! - العدل نيوز - أخبار من داخل المحكمة الإتحادية تؤكد بأن بعض اعضاء المحكمة قد رفضوا إعادة تفسير الأكثرية النيابية وهددوا بكشف ملاعييب المحمود - العدل نيوز