بات واضحاً أن البعض من رموز الفساد وتخريب العراق، وجُلّهم من حملة الجنسيات الأجنبية، يجدون في إجراء الاستفتاء في كردستان من طرف واحد رغم المعارضة الداخلية والخارجية، كفيل بتمزيق الدستور وحرقه وإحكام السيطرة على مقدرات العراق والتعتيم على ذاكرة العراقيين لنسيان جرائمهم وسرقاتهم ونهبهم، والتفرغ لتقاسم مغانم الحرب الجديدة، والسعي للدفع بهذا الاتجاه، مع أنّ إعادة انتشار للقوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها قد جرى الاتفاق عليه سلفاً .

Continue reading