علي حسين في المدى ؛لا أحد يحاسبهم، فالجميع يتسابق على الحصول على أكبر قطعة من الكيكة، ولا فرق أن يجلس محمد الحلبوسي على كرسي رئاسة البرلمان أو أن يستبدل بـ محمد تميم، ما دام الهدف النهائي إرضاء القوى السياسية، أما رضا الشعب فهذا أمر صعب المنال..ربما يتحقق بعد عشر او عشرين عاما، لِمَ العجلة إذن وفؤاد معصوم لايزال يطمح في ولاية ثانية لتحقيق أعلى نسب الازدهار التي هلت بشائرها بعد أن أصرّ مسؤولونا الاشاوس ان تبقى العاصمة بغداد في قائمة المدن الأسوأ من حيث المعيشة والرفاهية الاجتماعية.

Continue reading

علي حسين :يبقى مثيراً للدهشة الاستغراق في ألعاب الخيانة، لخطف موضوع العقوبات الأميركية على إيران إلى منطقة يتحوّل فيها السياسي العراقي المعارض أيام التسعينيات من مُرحِّب بالعقوبات الأميركية ضد العراق آنذاك ويوزّع الحلوى في شوارع سوريا ولندن وطهران، إلى مولول وباكٍ وهو يسمع بالعقوبات التي أقرّتها أميركا ضد إيران.

Continue reading

حتى القضاء الإيراني يتوجه لمرجعيات الدينية لمحاسبة الفاسدين الا القضاء المحمودي وعصابته الزعطوطية فيوسطون كل حثالاتهم النيابية والحكومية والقضائية لارضاء دناءاتها المالية والوظيفية وابداء كل التسهيلات الفضائية لضمان سكوتها على جيفه القضائية التي ملأت البلاد خرابا وكراهية

Continue reading