قاضي من داخل مجلس القضاء حاول الإستنجاد بالرئاسات الإجرامية للشكوى من المهزلة القضائية فيكتب (رسالة الى الله) عسى أن تقرب اليوم الذي يقضي عليهم

رساله الى الله
بعد ان جزعنا من مناشدة كبار المسؤولين في الدوله من رئيس جمهوريه ورئيس وزراء ومجلس النواب نتقدم بهذه الشكوى الى الله وتفاصيل هذه الشكوى هي:
١-ان مدحت المحمود ومن بعده فائق زيدان قاما وبالاتفاق والاشتراك بإعدام التجربه الديموقراطيه في العراق بعد عام ٢٠٠٣وذلك من خلال قرارات قضائيه مانزل الله بها من سلطان أدت الى تحطيم الدستور وتدمير القانون اخص منها بالذكر قرار الكتله الأكبر عددا وقرار إلغاء القرار الرائع ١٢٠لسنه١٩٩٤الذي كان يقطع ايدي الفاسدين والمتلاعبين بالمال العام هذا بالنسبه للمحمود اما فايق زيدان فخير مثال على ذلك الافراج عن صباح البزوني في مرحله تصحيح القرار التمييزي رغم تورطه بالرشوه العلنيه بعد ان استندت محكمه التمييز في قرارها التصحيحي على رجوع شهود عن اقوالهم في بيروت امام الكاتب العدل يظنون ان الشعب غافل عما يعملون وغيرها كثير من المهازل
٢-ان فايق زيدان لايزال غارق في غييه وقد نبهناه مرارا وتكرارا الى وجود قضاة فاسدين في المحاكم وهم كل من نجم عبدالله احمد المشهداني نائب رئيس هيئه الإشراف القضائي والذ كان يتقاضى رشاوى علنيه عندما كان رئيس استئناف الكرخ في بغداد وكل مناطق عمله في المحافظات فضلا عن عمله في لجنه التعويضات حيث لديه سماسره يتقاسمون أموال التعويضات مع المواطنين وهذا القاضي الفاسد لايزال الى اليوم يعمل في مكان مرموق في مجلس القضاء رغم تورطه في استلام رشاوى علنيه حتى بواسطه ضباط شرطه
ربي اناشدك ان تقضي عليهم انك سميع مجيب

العدل نيوز تتحفظ بنشر غسمه

About العدل نيوز

يفخر موقع العدل نيوز بأنه أول من فضح مدحت المحمود بإعتباره عقدة الخراب العراقي من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم منذ ما قبل التغيير وهاجسنا كيف يمكن أن نحرك مفاهيم القانون والعدالة بالعراق بعتباره الداء والدواء في حل مشكلة تراجع العراق كدولة صالحة للعيش الكريم , وكان أملنا بعدعام 2003 بقوى التغيير لتلتفت الى العامل الأهم من اجل نقل العراق من زمن الظلم وفوضى الإرتجال والعسكرتاريا الى رحاب حكم القانون والقضاء العادل كما فعله أجدانا قبل أربعة ألاف سنه في شريعة حامورابي التي نقلت مجتمع ما بين النهرين من عصور الظلم والفوضى الى عصر الإزدهار, ولكن بكل اسف بدلاً أن تقوم قوى التغيير الوطنية والدولية من الإستفادة من أجواء الحرية والديمقراطية ونعم الثروات الهائلة التي يتربع عليها العراق لتكريس جهودها على حكم القانون والقضاء العادل في بناء الدولة العصرية ولكنها تنازلت ضمن اخطائها الكارثية لتستجيب الى قيم ورغبات البسطاء والمتمذهبين والمخالفين ليجد المفلسون إدواتهم السهلة للقفز على حكم القانون والقضاء العادل وننتهي الى صراع أمني وتشريعي وقضائي وإداري حكومي يتعقد على مدار اليوم والساعة ضيع علينا نعمة الحرية والديمقراطية,ولهذا مساهمة منا لوقفه تنويرية إصلاحية مهنية بناءة إرتأينا للمباشرة بنشرة قانونية قضائية إدارية مستقلة ستتيح لكل المخلصين والمختصين والجمهور أن يقولوا كلمتهم بما يجري من الجهود التشريعية والقضائية والإعمال الحكومية العامة, ولهذا سنجعل من موقعنا (العدل نيوز) حجر من أحجار البناء القانوني والقضائي والإداري الذي تقوم به الدولة العراقية الحديثة في فض الإشتباك الذي خلقته الفترة الإنتقالية الحالية لنساهم مع الجهود الوطنية والدولية المسؤولة عن نقل النظم القانونية والمؤسساتية بالعراق الحديث من النظام الشمولي الى نظام دولة القانون وحكم المؤسسات الدستورية والأقتصاد المفتوح حسب ما جاء به دستور 2005 ,ولهذا نهيب بكل أصحاب القرار والمختصين والمراقبين في المؤسسات الحكومية والخاصة والجمهور بالمشاركة الفاعلة بكل ما له صله بالمسائل حكم القانون والقضاء للمساهمة بالخبر والتعليق والتحليل والإقتراح والنقد لكل الأنشطة التشريعية والقضائية والإدارية بما فيها عرض الشكاوى والردود عليها لمن يريدها من المتضررين أو المسؤولين , ومن الله التوفيق أخوكم كامل الحساني مؤسس موقع العدل نيوز للأخبار والأبحاث والتحليلات والتعليقات القانونية والقضائية والتشريعية kamil@thejusticenews.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *