نصيحة مخلصة الى ثوار العراق: المطالبة (( برأس مدحت المحمود)) كفيل بكشف كامل العملية الإجرامية بحق الشعب العراقي والتي جعلت مشروع حرية العراق والعملية الدستورية عبارة عن كارثة وطنية

صورة إبن بغداد

تكرر المظاهرات الشعبية ضد العملية الإجرامية الدائرة بحقهم منذ التغيير الى الآن ،ويحتار ضحايا العملية الإجرامية وقواهم الوطنية حتى الى تحديد المطالب الحقيقية التي تضع إصبعها على المشاكل والحلول الجذرية للمحنة الوطنية وستبقى هكذا مادامت لم تلفتت الى صاحب عقدت خراب العراق ومدمر مؤسساته المحلية والإتحادية ملعون الشعب مدحت المحمود،وكون كل قضايا العراقيين الدستورية والجنائية والمدنية والشرعية والإدارية والإقتصادية والمعيشية والخدمية السابقة والحالية واللاحقة جرى تسويتها أو ستنتهي حتما بدكاكين محاكمة الإنحطاطية فأن العدل نيوز تناشد جميع الثوار والمتظاهرين وضحايا العملية الإجرامية وكل القوى الوطنية بأن تتوحد كلمتهم بالمطالبة ((برأس المحمود)) لتكتشف بالتحديد ماهي طبيعة الجرائم ومنهم المسؤولين عن العملية الإجرامية والمباشرة بمحاسبة رموزها وأذنابهم في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية كشرط لابد منه لإعادة الردع الجزائي وتعويض الضحايا والأبرياء والمباشرة بتصحيح العملية الدستورية والقانونية لمشروع الديمقراطية وعكسها سنظل ندور بحلقات فراغية تستغلها وتتلاعب وتسخر منها كل القوى الإجرامية داخل العراق وخارجه .. اللهم أنا بلغنا.

والعدل نيوز ستباشر تباعا تذكير ثوار العراق والانتفاضة الشعبية اهم محطات ومواقف الانحراف المحمودي التي أصابت كامل الدولة العراقية بالجلطة الدماغية .

العدل نيوز

About العدل نيوز

يفخر موقع العدل نيوز بأنه أول من فضح مدحت المحمود بإعتباره عقدة الخراب العراقي من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم منذ ما قبل التغيير وهاجسنا كيف يمكن أن نحرك مفاهيم القانون والعدالة بالعراق بعتباره الداء والدواء في حل مشكلة تراجع العراق كدولة صالحة للعيش الكريم , وكان أملنا بعدعام 2003 بقوى التغيير لتلتفت الى العامل الأهم من اجل نقل العراق من زمن الظلم وفوضى الإرتجال والعسكرتاريا الى رحاب حكم القانون والقضاء العادل كما فعله أجدانا قبل أربعة ألاف سنه في شريعة حامورابي التي نقلت مجتمع ما بين النهرين من عصور الظلم والفوضى الى عصر الإزدهار, ولكن بكل اسف بدلاً أن تقوم قوى التغيير الوطنية والدولية من الإستفادة من أجواء الحرية والديمقراطية ونعم الثروات الهائلة التي يتربع عليها العراق لتكريس جهودها على حكم القانون والقضاء العادل في بناء الدولة العصرية ولكنها تنازلت ضمن اخطائها الكارثية لتستجيب الى قيم ورغبات البسطاء والمتمذهبين والمخالفين ليجد المفلسون إدواتهم السهلة للقفز على حكم القانون والقضاء العادل وننتهي الى صراع أمني وتشريعي وقضائي وإداري حكومي يتعقد على مدار اليوم والساعة ضيع علينا نعمة الحرية والديمقراطية,ولهذا مساهمة منا لوقفه تنويرية إصلاحية مهنية بناءة إرتأينا للمباشرة بنشرة قانونية قضائية إدارية مستقلة ستتيح لكل المخلصين والمختصين والجمهور أن يقولوا كلمتهم بما يجري من الجهود التشريعية والقضائية والإعمال الحكومية العامة, ولهذا سنجعل من موقعنا (العدل نيوز) حجر من أحجار البناء القانوني والقضائي والإداري الذي تقوم به الدولة العراقية الحديثة في فض الإشتباك الذي خلقته الفترة الإنتقالية الحالية لنساهم مع الجهود الوطنية والدولية المسؤولة عن نقل النظم القانونية والمؤسساتية بالعراق الحديث من النظام الشمولي الى نظام دولة القانون وحكم المؤسسات الدستورية والأقتصاد المفتوح حسب ما جاء به دستور 2005 ,ولهذا نهيب بكل أصحاب القرار والمختصين والمراقبين في المؤسسات الحكومية والخاصة والجمهور بالمشاركة الفاعلة بكل ما له صله بالمسائل حكم القانون والقضاء للمساهمة بالخبر والتعليق والتحليل والإقتراح والنقد لكل الأنشطة التشريعية والقضائية والإدارية بما فيها عرض الشكاوى والردود عليها لمن يريدها من المتضررين أو المسؤولين , ومن الله التوفيق أخوكم كامل الحساني مؤسس موقع العدل نيوز للأخبار والأبحاث والتحليلات والتعليقات القانونية والقضائية والتشريعية kamil@thejusticenews.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *