امر من المتهم نوري المالكي الى رئيس المبغى القضائي فائق  زيدان لإعفاء احد قضاة دكاكين المحكمة المركزية السابق سعد اللامي من جملة افعال جنائية وجرائم وظيفية واخلاقية

 

ذكر مصدر قضائي من داخل محلس القضاء الأعلى للعدل نيوز ان خلاف اشتعل بين قاضيين سابقين من قضاة حرامية المحكمة المركزية التي كانت وما زالت  تحكم وفقا لاوامر المحمود وزيدان والعصابات الطائفية والمتمكنين بدفع الدفاتر الدولارية 

حيث قام رئيس قضاة تحقيق المحكمة السابق ماجد الأعرجي  التي ورثها من فائق زيدان باستهداف زميلا له القاضي سعد اللامي الذي فاحت عفونة جيفه القضائية من قبل سماسرته وحماياته الذين اضطروا بالوشاية به وبإمكانياته المالية والعقارية داخل وخارج العراق ، ولما أراد ماجد الأعرجي وقف فضائحه جرى تنسيبه الى محكمة العفو ، حتى اغضب اللامي الذي وجهه له إهانة امام جمع من قضاة استئناف الرصافة وهدده بكشف كل المستور ايّام المركزية وما بعدها ، ولهذا تحرك الأعرجي للضغط على زميله السابق ورئيسه الحالي فائق زيدان الذي قرر إحالته الى محكمة الجنح وسحب يده من القضاء ، حتى قام اللامي بالتوسط امام المتهم نوري المالكي الذي طلب من زيدان إسقاط كل التهم ورفع الحجز عن امواله المنقولة وغير المنقولة عرفانا له بالمعروف على إستجاباته لكل اوامره وتوجيهات المباشرة او من خلال رئيسه السابق المحمود  يوم كان يعمل (عامل بدالة) عند المالكي يبلغ القضاة باوامر المالكي وبقية رموز العملية الاجرامية المتسترين على سيرته الانحرافية ، وتلبية لاوامر المالكي امر زيدان بإلغاء كل التهم وارجاع حمايته وسيارته المدرعة وإعادته الى نفس دكان المحكمة التي يبيع ويشتري بها بالمباشر او من خلال حماياته وسماسرته ومثلما يشأئوون ويطعمون 

هذه هي تركة المحمود الانحطاطية والآتي أسوأ من هذا المستنقع القضائي،،،،

About العدل نيوز

يفخر موقع العدل نيوز بأنه أول من فضح مدحت المحمود بإعتباره عقدة الخراب العراقي من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم منذ ما قبل التغيير وهاجسنا كيف يمكن أن نحرك مفاهيم القانون والعدالة بالعراق بعتباره الداء والدواء في حل مشكلة تراجع العراق كدولة صالحة للعيش الكريم , وكان أملنا بعدعام 2003 بقوى التغيير لتلتفت الى العامل الأهم من اجل نقل العراق من زمن الظلم وفوضى الإرتجال والعسكرتاريا الى رحاب حكم القانون والقضاء العادل كما فعله أجدانا قبل أربعة ألاف سنه في شريعة حامورابي التي نقلت مجتمع ما بين النهرين من عصور الظلم والفوضى الى عصر الإزدهار, ولكن بكل اسف بدلاً أن تقوم قوى التغيير الوطنية والدولية من الإستفادة من أجواء الحرية والديمقراطية ونعم الثروات الهائلة التي يتربع عليها العراق لتكريس جهودها على حكم القانون والقضاء العادل في بناء الدولة العصرية ولكنها تنازلت ضمن اخطائها الكارثية لتستجيب الى قيم ورغبات البسطاء والمتمذهبين والمخالفين ليجد المفلسون إدواتهم السهلة للقفز على حكم القانون والقضاء العادل وننتهي الى صراع أمني وتشريعي وقضائي وإداري حكومي يتعقد على مدار اليوم والساعة ضيع علينا نعمة الحرية والديمقراطية,ولهذا مساهمة منا لوقفه تنويرية إصلاحية مهنية بناءة إرتأينا للمباشرة بنشرة قانونية قضائية إدارية مستقلة ستتيح لكل المخلصين والمختصين والجمهور أن يقولوا كلمتهم بما يجري من الجهود التشريعية والقضائية والإعمال الحكومية العامة, ولهذا سنجعل من موقعنا (العدل نيوز) حجر من أحجار البناء القانوني والقضائي والإداري الذي تقوم به الدولة العراقية الحديثة في فض الإشتباك الذي خلقته الفترة الإنتقالية الحالية لنساهم مع الجهود الوطنية والدولية المسؤولة عن نقل النظم القانونية والمؤسساتية بالعراق الحديث من النظام الشمولي الى نظام دولة القانون وحكم المؤسسات الدستورية والأقتصاد المفتوح حسب ما جاء به دستور 2005 ,ولهذا نهيب بكل أصحاب القرار والمختصين والمراقبين في المؤسسات الحكومية والخاصة والجمهور بالمشاركة الفاعلة بكل ما له صله بالمسائل حكم القانون والقضاء للمساهمة بالخبر والتعليق والتحليل والإقتراح والنقد لكل الأنشطة التشريعية والقضائية والإدارية بما فيها عرض الشكاوى والردود عليها لمن يريدها من المتضررين أو المسؤولين , ومن الله التوفيق أخوكم كامل الحساني مؤسس موقع العدل نيوز للأخبار والأبحاث والتحليلات والتعليقات القانونية والقضائية والتشريعية kamil@thejusticenews.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *