الى الذين يحرمون أصحاب الرأي من التعرض الى هيبة المهزلة القضائية ، معركة علنية ضارية بالسباب والشتائم الشوارعية بين أفراد عصابات زيدان القضائية في قلب مقر السلطة القضائية

المصدر :عناصر من منتسبي مجلس القضاء

ذكرت عناصر من منتسبي مجلس القضاء للعدل نيوز ، بان غياب زيدان لمدة إسبوعين في زيارته الإستجمامية الى الدولة البريطانية حررت زعاطيطه القضائية من الإلتزام بمسؤولياتهم الوظيفية والأخلاقية في الدوام ومتابعة أعمالهم اليومية حتى اصبح مقر مجلس القضاء وكأنه (خانجخان)،

أكثر من ذلك أن غياب (زيدان صوندا) أشعلت خلافا حادا بين كاظم الخفاجي الذي يعتبر نفسه  ممثل ميليشات حزب الله الإجرامي في السلطة القضائية وبين ماجد الأعرجي الذي ينتمي الى ميليشات بدر الإجرامية ، وأكد أكثر من منتسب في مقر مجلس القضاء شهد مسرح المعركة الكلامية العلنية ، بان خلاف في الرأي حول دعوى تمييزية إثيرت داخل إحدى الهيئات التمييزية أدت بالأعرجي الى شتم كل من ساهم بترشيح وتعيين هذا (الغبي) الخفاجي في محكمة التمييز الإتحادية ولما سمع الخفاجي بهذه الشتيمة المؤلمة وأمام منتسبي محكمة التمييز إجاب  بأنه هو الذي ساعد الأعرجي بالوصول الى محكمة التمييز من خلال إخفاء كثير من ملفات جرائم بيع وشراء الدعاوى الجزائية أيام عمله في المحكمة المركزية وكثير من القضايا الإدارية الإختلاسية أيام تكليفه بالإشراف القضائي وأعلن كاظم الخفاجي أمام المنتسبين المتجمهرين الذين حاولوا فك الإشتباك ،أنه لو حرك واحده منها لكان الأعرجي الآن بالسجن ، ثم إشتعل السباب فضائحيا وشخصيا وإسريا بشكل أدهش كل منتسبي وحراس ومستخدمي مقر مجلس القضاء الذي حاولوا التستر على هذه الفضيحة حتى يعود رئيس العار القضائي ،

علما أن مصادر قضائية دائما ما تؤكد للعدل نيوز ،بأن محكمة التمييز التي كانت تتحكم بها الأراء والمباديء الدستورية والقانونية والفقهية الرفيعة حتى إجبرت أعتى نظام سابق بمنح أعضائها درجة وزير لعلمهم ومقامهم العالي تحولت هذه المؤسسة بزمن ملعون الشعب مدحت المحمود و زيدان وبقية وبقية صبيانه القضائية الذين وصولوا بالمؤمرات والتواطئات المناصبية الى حلبة صراع مكاسبي للإثراء الوظيفي والمالي السلطوي يفوز به من يظهر ولائه الإجرامي الأعمى الى رموز العملية الإجرامية في خزعبلات السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ومليشاتها ومرجعيتها الدينية الجاهلية …

ولهذا تناشد العدل نيوز الشعب وقواه الوطنية وأصحاب الرأي لتوثيق هذه الفضيحة والدفع بها أمام محاكمة الهزلية التي تحكم جزائيا ومدنيا على كل من يتعرض لشخصياتهم الكارتونية .

العدل نيوز

About العدل نيوز

يفخر موقع العدل نيوز بأنه أول من فضح مدحت المحمود بإعتباره عقدة الخراب العراقي من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم منذ ما قبل التغيير وهاجسنا كيف يمكن أن نحرك مفاهيم القانون والعدالة بالعراق بعتباره الداء والدواء في حل مشكلة تراجع العراق كدولة صالحة للعيش الكريم , وكان أملنا بعدعام 2003 بقوى التغيير لتلتفت الى العامل الأهم من اجل نقل العراق من زمن الظلم وفوضى الإرتجال والعسكرتاريا الى رحاب حكم القانون والقضاء العادل كما فعله أجدانا قبل أربعة ألاف سنه في شريعة حامورابي التي نقلت مجتمع ما بين النهرين من عصور الظلم والفوضى الى عصر الإزدهار, ولكن بكل اسف بدلاً أن تقوم قوى التغيير الوطنية والدولية من الإستفادة من أجواء الحرية والديمقراطية ونعم الثروات الهائلة التي يتربع عليها العراق لتكريس جهودها على حكم القانون والقضاء العادل في بناء الدولة العصرية ولكنها تنازلت ضمن اخطائها الكارثية لتستجيب الى قيم ورغبات البسطاء والمتمذهبين والمخالفين ليجد المفلسون إدواتهم السهلة للقفز على حكم القانون والقضاء العادل وننتهي الى صراع أمني وتشريعي وقضائي وإداري حكومي يتعقد على مدار اليوم والساعة ضيع علينا نعمة الحرية والديمقراطية,ولهذا مساهمة منا لوقفه تنويرية إصلاحية مهنية بناءة إرتأينا للمباشرة بنشرة قانونية قضائية إدارية مستقلة ستتيح لكل المخلصين والمختصين والجمهور أن يقولوا كلمتهم بما يجري من الجهود التشريعية والقضائية والإعمال الحكومية العامة, ولهذا سنجعل من موقعنا (العدل نيوز) حجر من أحجار البناء القانوني والقضائي والإداري الذي تقوم به الدولة العراقية الحديثة في فض الإشتباك الذي خلقته الفترة الإنتقالية الحالية لنساهم مع الجهود الوطنية والدولية المسؤولة عن نقل النظم القانونية والمؤسساتية بالعراق الحديث من النظام الشمولي الى نظام دولة القانون وحكم المؤسسات الدستورية والأقتصاد المفتوح حسب ما جاء به دستور 2005 ,ولهذا نهيب بكل أصحاب القرار والمختصين والمراقبين في المؤسسات الحكومية والخاصة والجمهور بالمشاركة الفاعلة بكل ما له صله بالمسائل حكم القانون والقضاء للمساهمة بالخبر والتعليق والتحليل والإقتراح والنقد لكل الأنشطة التشريعية والقضائية والإدارية بما فيها عرض الشكاوى والردود عليها لمن يريدها من المتضررين أو المسؤولين , ومن الله التوفيق أخوكم كامل الحساني مؤسس موقع العدل نيوز للأخبار والأبحاث والتحليلات والتعليقات القانونية والقضائية والتشريعية kamil@thejusticenews.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *