أخبار تؤكد تدخل شقيق القاضي ماجد الأعرجي في تعطيل قائمة تصديق اسماء القضاة المرشحين لمحكمة التمييز الاتحادية امام السلطة التشريعية ومعارك تشتعل بين دناءات المحمود القضائية

ذكرت مصادر قضائية للعدل نيوز ان قائمة القضاة المرشحين لمحكمة التمييز الاتحادية التي أعدها وأرسلها زيدان في الشهر الاول من العام الجاري للمصادقة عليها من قبل مجلس النواب السابق وجرى تعطيلها لاسباب ابتزازية ثم حاول زيدان بتسهيلاته القضائية على التزويرات الانتخابية واعقبها زياراته التسولية التي قدم بها الولاء والطاعة بحجة التهاني لمن فاز بالرئاسات بعد كم الموآمرات والضغوطات الاجرامية والمالية ، ولكن تبين لزيدان بان قائمته من المرشحين التي توقف تمريرها من المجلس الجديد قبل أسبوع بفعل وتأثير شقيق القاضي ماجد الأعرجي الموظف في مجلس النواب الذي تأكد قيامه بتعطيلها بناءا على أوامر من شقيقه الذي أزعجه خلو القائمة من اسمه ضمن قائمة المرشحين لمحكمة التمييز ،ولهذا جن جنون زيدان على الأعرجي الذي واجهه بسيل من الاتهامات عن عيوب اتصالاته مع جهات سياسية بما لا يتفق مع كرامتهم القضائية ، وطبعا نسي زيدان بزحمة اشتباكاته اليومية مع اصحاب المعالي والفخامة بالمهراجا الاجرامية في العراق بانه كان اول الخريجين الذين تتلمذوا على يد ملعون الشعب مدحت المحمود في تلبية مطالب الرموز الاجرامية الذين يسموهم (رموز العملية السياسية) وموظفيهم ومستخدميهم حتى الدرجة العاشرة  يوم فضحه النائب الالوسي الذي أعلن ببرنامج متلفز امام الراي العام بأنه لم يستحي وهو يطرق أبواب أعضاء المجلس النواب وطالبه بمعروف اصدارة قرار حق مشاركته في الانتخابات الوطنية وكأنه قدم له منحة من حقوقه العائلية، ثم مكنته قاذوراته القضائية في بيع ملفات حياة وحريات وحقوق الأبرياء من اجل المناصب القضائية والمكاسب المادية حتى استطاع في الضفر بكرسي محكمة التمييز الاتحادية الذي كان لا يجلسه علية الا الشرفاء من عمالقة القضاء الذين كانوا يطرزون يفقههم ونزاهتهم وعلمهم ونزاهتهم وشجاعتهم محاكمنا القضائية ثم تحول هذا الكرسي الى احد رموز العار الذي يضاف الى كراسي رئاسات سلطات الفشل والاجرام والحرمنة العراقية

ولهذا نقول للراي العام ولكل قاضي شريف ان المحمود الذي اعتمد على الاقزام والنفايات القضائية في بناء عصابة من الصبيان والمجهلة القضائية لا بد ان تنكشف جيفهم الاجرامية امام الشعب وقواه الوطنية لأنهم لم يخونوا القسم الالهي فقط وإنما خانوا حتى أمانة الوظيفة القضائية وباعوا شرفهم من اجل النفوذ وملذّات دنيوية ،،،،وان غدا لناظره لقريب

العدل نيوز

About العدل نيوز

يفخر موقع العدل نيوز بأنه أول من فضح مدحت المحمود بإعتباره عقدة الخراب العراقي من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم منذ ما قبل التغيير وهاجسنا كيف يمكن أن نحرك مفاهيم القانون والعدالة بالعراق بعتباره الداء والدواء في حل مشكلة تراجع العراق كدولة صالحة للعيش الكريم , وكان أملنا بعدعام 2003 بقوى التغيير لتلتفت الى العامل الأهم من اجل نقل العراق من زمن الظلم وفوضى الإرتجال والعسكرتاريا الى رحاب حكم القانون والقضاء العادل كما فعله أجدانا قبل أربعة ألاف سنه في شريعة حامورابي التي نقلت مجتمع ما بين النهرين من عصور الظلم والفوضى الى عصر الإزدهار, ولكن بكل اسف بدلاً أن تقوم قوى التغيير الوطنية والدولية من الإستفادة من أجواء الحرية والديمقراطية ونعم الثروات الهائلة التي يتربع عليها العراق لتكريس جهودها على حكم القانون والقضاء العادل في بناء الدولة العصرية ولكنها تنازلت ضمن اخطائها الكارثية لتستجيب الى قيم ورغبات البسطاء والمتمذهبين والمخالفين ليجد المفلسون إدواتهم السهلة للقفز على حكم القانون والقضاء العادل وننتهي الى صراع أمني وتشريعي وقضائي وإداري حكومي يتعقد على مدار اليوم والساعة ضيع علينا نعمة الحرية والديمقراطية,ولهذا مساهمة منا لوقفه تنويرية إصلاحية مهنية بناءة إرتأينا للمباشرة بنشرة قانونية قضائية إدارية مستقلة ستتيح لكل المخلصين والمختصين والجمهور أن يقولوا كلمتهم بما يجري من الجهود التشريعية والقضائية والإعمال الحكومية العامة, ولهذا سنجعل من موقعنا (العدل نيوز) حجر من أحجار البناء القانوني والقضائي والإداري الذي تقوم به الدولة العراقية الحديثة في فض الإشتباك الذي خلقته الفترة الإنتقالية الحالية لنساهم مع الجهود الوطنية والدولية المسؤولة عن نقل النظم القانونية والمؤسساتية بالعراق الحديث من النظام الشمولي الى نظام دولة القانون وحكم المؤسسات الدستورية والأقتصاد المفتوح حسب ما جاء به دستور 2005 ,ولهذا نهيب بكل أصحاب القرار والمختصين والمراقبين في المؤسسات الحكومية والخاصة والجمهور بالمشاركة الفاعلة بكل ما له صله بالمسائل حكم القانون والقضاء للمساهمة بالخبر والتعليق والتحليل والإقتراح والنقد لكل الأنشطة التشريعية والقضائية والإدارية بما فيها عرض الشكاوى والردود عليها لمن يريدها من المتضررين أو المسؤولين , ومن الله التوفيق أخوكم كامل الحساني مؤسس موقع العدل نيوز للأخبار والأبحاث والتحليلات والتعليقات القانونية والقضائية والتشريعية kamil@thejusticenews.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *