من أجل دولة عادلة يتوفر فيها الأمن والعيش الكريم


- دعوى قضائية صحيحة تردها المحكمة الإتحادية حتى بدون الإشارة الى رد المدعى عليه ،يؤكد فقرها المهني وتنصلها من تنفيذ مسؤلياتها الدستورية والقضائية - العدل نيوز - أخبار عن عودة ظاهرة (السلات)القانونية لمعالجة الترقيعات التشريعية المضحكة للسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية - العدل نيوز - (فقهاء) مجلس الوزراء الاتحادي يصدرون تشريعات منافعية ومحضورات عقابية بلا أسانيد دستورية او قانونية - العدل نيوز - مشعان الجبوري خارج البرلمان والقضاء المحمودي داخل قفص الاتهام - العدل نيوز - من أساليب الحكم الرشيد لحكومة العبادي، إنهاء عقود المهزومين من ساحات المعارك ويفتحون باب للتزوير والهروب من وجبات الوظيفة العامة باسم الحشد الفوضوي - العدل نيوز - عكس التصريحات القضائية التي تلقي المسؤلية على الأجهزة الأمنية في إنتشار الجرائم في العراق ، قضاء البصرة يعلن (بطولته) في إلقاء القبض على أخطر عصابة للسطو - العدل نيوز - إنتصارا للمساواة التي نص عليها الدستور العراقي لجنة الطاقة الحكومية تضم المنطقة الخضراء للقطع المبرمج للكهرباء - العدل نيوز - أحرار الحكومة ومجلس النواب يردون على قضية فساد الدراجي المعروضة على القضاء بترشيحه وزيرأ للإسكان ويعتدون بالأيادي على كل من يعترض ! ! - العدل نيوز - رئيس السلطة التشريعية يوصف الحشد الشعبي (بالمليشات) لعدم وجود أي وصف دستوري أو قانوني ينطبق عليه - العدل نيوز - عدنان حسين يسال التحالف الوطني:اذا لم يبادر النائب الطرفي الى التبرؤ مما نُسِب اليه، فليس مما يشرّف أي أحد أن تُنسَب الوطنية والشجاعة لإرهابي.. لماذا نكافح الإرهاب ونحارب داعش إذاً؟ - العدل نيوز - لجنة الأمن النيابية تطمئن وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني والحشد الشعبي والشعب العراقي بان المستشارين الأمريكان لم يغادروا قاعدة الاسد - العدل نيوز - سرمد الطائي في المدى ،يقارن بين نازح يرمي جثة ابنه المتوفي بنهر الفرات وبين خزعبلات الجعفري الذي صنع وزارة الاكفاء - العدل نيوز - إنجاز وطني تحققه حكومة العبادي،صرف جواز سفرللشاعر العراقي مظفر النواب،تقوم (حوانيت) جوازات السفر الحكومية بإصداره لكل من هب ودب بخمسة أوراق دولارية - العدل نيوز - أخبار عن أوامر صدرت من مدحت المحمود الى اللجنة القضائية برئاسة كاظم الخفاجي لإسقاط التهم عن رافع العيساوي ومحمد الدايني - العدل نيوز - إتهامات برشاوى بين أعضاء المسائلة والعدالة يحول الهيئة الى حانوت إضافي في سوق الفساد العراقي ! - العدل نيوز - مستشار رئيس مجلس النواب القاضي وائل عبد اللطيف :العمر الوظيفي لمدحت المحمود إنتهى منذ 2006 ،ودولة القانون هي اكبر المتورطين معه لتعطيل قانون الاتحادية ) - العدل نيوز - بيان لممثلي الشعب يثمن القضاء المحمودي الذي كسر مفهوم المساواة بين الموطنين الذي نص عليه الدستور بحجة معالجة قضايا الأطباء الذين فقدو الثقة باللجوء الى القضاء المحمودي العام والخاص - العدل نيوز - من أساليب الحكم الرشيد في العراق :الدفاع المدني تقصر ومحافظة بغداد تعوض المتضرريين من المال العام - العدل نيوز - الحكومة الرشيدة تقصد المرجعية لترشيد إستخدامات الطاقة الكهربائية ! - العدل نيوز - من أجل دعم الإستثمار في العراق دول العالم توحد مقترحها بتعديل القانون الذي يسمح لهم للإحتكام الى القضاء الدولي بدلا من قضاء محمودي فقدت الثقة به وطنيا ودوليا - العدل نيوز - من أساليب الحكومة الرشيدة : مكتب رئاسة الوزارء العراقي يتبرع عن وزارة الخارجية البريطانية بنفي إغلاق السفارة في بغداد! - العدل نيوز - غداً: ممثلي الشعب على موعد للتصويت على وزيرين جديدين لا يعرف أسمائهم إلا الشياطين واصحاب الصفقات ! - العدل نيوز - إذا كان دكتور القانون ورئيس مجلس النواب يتجنب الإشارة الى محكمة المحمود الإتحادية التي حطمت العملية الدستورية ،فكيف سنلوم بقية قوى الجهل والظلام التي تتحكم في ما تبقى للعراق؟ - العدل نيوز - (فقهاء) اللجنة القانونية في مجلس النواب:يناقشون قوانين المعلوماتية وإقامة الإجانب وسريان القانون العراقي على الشركات الأجنبية - العدل نيوز - مجلس النواب لا يريد التصديق بأن قانون المحكمة الإتحادية غير قابل للتمرير أو التطبيق بوجود المحمود والمتورطين بجرائمه القضائية - العدل نيوز
مشعان والقضاء
th

نسخة من قرارالحكم بحق كامل الحساني بتهمة (تهكمه) على التواطيء الذي حصل بين القضاء المحمودي والمالكي لتنظيف مشعان الجبوري من جرائمه الجنائية

حاميها حراميها
MAH

مدحت المحمود المآمون على كامل السلطة القضائية وبالتعاون والتآمر مع القاضي علاء الساعدي أستولى على عقار يعود الى إحد أزواج بنات الرئيس السابق عليه إشارة حجز الى وزارة المالية وينقله بإسمه ب 6 ملايين دينار ويبيعه ب 600 مليون دينار وينقل أمواله الى خارج العراق خلال إسبوع واحد

منافع مكاتب الرئاسات _
b_300_0_16777215_00_images_caricatuire_

حاميها حراميها

إتصل بنا
إتصل بنا
تابعونا على فيسبوك
Polls

هل تعتقد بأن حرمان عناصر حزب البعث من الوظائف الحكومية كفيل بالخلاص منهم؟

View Results

Loading ... Loading ...
Polls

هل تعتقد بأن حرمان عناصر حزب البعث من الوظائف الحكومية كفيل بالخلاص منهم؟

View Results

Loading ... Loading ...
إستطلاع حول المتظاهرين

هل تعتقد بأن حرمان عناصر حزب البعث من الوظائف الحكومية كفيل بالخلاص منهم؟

View Results

Loading ... Loading ...

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تحليف الممثل القانوني اليمين

امام المحاكم الجزائية

                                                                                                             القاضي

                                                                                                       رحيم حسن العكيلي

تصر بعض محاكم الجزاء ( تحقيق وجنايات وجنح ) على تحليف الممثل القانوني للوزارات ودوائر الدولة المختلفة اليمين قبل تدوين اقواله في كل الدعاوى الجزائية التي يحضر فيها امامها كوكيل عن دائرته . فهل يتوجب – فعلا – تحليف الممثل القانوني اليمين ، وهل من حق الممثل القانوني الامتناع عن حلف اليمين ؟ وما هو الاثر المترتب على امتناعه عن حلفها ؟ فهل يلاحق كما يلاحق الشاهد اذا ما امتنع عن حلف اليمين ؟

يحضر الممثل القانوني امام المحاكم الجزائية باعتباره وكيلا عن شخص معنوي عام ، فصفته في الدعاوى دائما هي انه ( وكيل ) عن ذلك الشخص المعنوي العام ، والاصل عدم جواز تحليف الوكيل يمين الشاهد ، ولو عد ما صدر عنه – بصفته تلك – اقرارات او ادعاءات او شهادات ضد الغير او لمصلحتهم .

ورغم ان صفة الموظف الحقوقي عن الشخص المعنوي العام تظل ( وكيلا ) في كل الحالات ، الا ان مركز الشخص المعنوي العام في تلك الدعاوى الجزائية قد يتغير ، فقد يكون مدع مدني ، وقد يكون مشتكي .

فتكون صفة الشخص المعنوي العام مشتكي اذا كان هو المجنى عليه فيها ، والمجنى عليه هو من تقع عليه الجريمة سواء وقعت على جسمه او ماله او سمعته او اعتباره ، كأن تختلس او تسرق اموال الوزارة ، فتكون الوزارة هي المشتكي في الدعوى الجزائية ، والاصل ان المشتكي يحلف اليمين حين تدوين اقواله ولو لم تكن له شهادة على الحادث ، تحوطا من احتمال التلفيق والكذب بشأن وجود الجريمة اصلا ، فقد يدعي شخص ما بأن داره سرقت الا انه لم يسرق اصلا .

الا ان تحليف المشتكي اليمين تنحصر في الاشخاص الطبيعية  والمعبرين عن ارادة الاشخاص المعنوية الخاصة ، دون الاشخاص المعنوية العامة ، اذ ان الشخص المعنوي العام – مثله مثل الشخص المعنوي الخاص – شخص افتراضي لا وجود له واقعيا – كشخص – فلا يمكن تحليفه اليمين ، ولا يصح تحليف المعبر عن ارادته ( اي عن ارادة الشخص المعنوي العام  ) كالوزير او مدير عام الشركة العامة او رئيس الهيئة اليمين ايضا ، لان المعبر عن ارادة الشخص المعنوي العام هو موظف عام ، ولا يحلف الموظف العام حين قيامه بواجبه كمعبر عن ارادة الشخص المعنوي العام يمين الشهادة .

وبما ان تحليف الشخص المعنوي العام متعذر عمليا ، ولا يصح تحليف المعبر عن ارادته ، فلا يحلف وكيله ( الموظف الحقوقي ) ايضا ، لانه ( اي الموظف الحقوقي / وكيل الشخص المعنوي العام ) – شأنه شأن اي ( وكيل لمشتكي ) سواء اكان شخص طبيعي او معنوي خاص – لا يحلف يمين الشاهد حين سماع اقواله  ، ولو تضمنت اقرارات او ادعاءات او شهادات ضد الغير او لمصلحتهم ،.

 والحقيقة ان وكيل الشخص المعنوي العام ( الموظف الحقوقي ) – كغيره من الوكلاء – حين تدوين اقواله امام المحكمة الجزائية ، انما يقوم بنقل ما زود به من معلومات وطلبات الى المحكمة ، فهو اقرب – في هذه النقطة – الى الرسول منه الى شئ اخر ، وقد لا يكون متيقنا مما زود به من معلومات فقد يذكر ( اي الممثل القانوني ) لقاضي التحقيق بان اموال دائرته اختلست الا انه ينقل عنها ما تدعيه ، وقد لا يكون متيقنا من ان اختلاسا قد وقع فعلا ، لذلك تكون الحكمة من وراء تحليف يمين الشهادة منعدمة في حالته ، فهذه انما يقصد منها التحوط ضد الكذب والتلفيق من خلال التأثير على ارادة الحالف عن طريق هذه اليمين ، وهذه لا تقوم في الموظف الحقوقي وكيل الشخص المعنوي العام لانه – غالبا – لا يعلم الحقيقة ، بل ينقل ما زودته به دائرته من معلومات .

لذا فلا اساس قانوني ولا مبرر عملي لتحليف ( الموظف الحقوقي / وكيل الشخص المعنوي العام ) اليمين امام المحاكم الجزائية ولو كانت تدون اقواله باعتباره وكيل عن ذلك الشخص المعنوي العام بصفته مشتكي .

وكذلك الحال اذا ما كانت صفة الشخص المعنوي العام مدع بالحق المدني فقط ، حينما يلحقه ضرر مباشر من الجريمة ، دون ان تقع الجريمة عليه مباشرة ، كوزارة التربية في جريمة تزوير الشهادة الدراسية وتقديمها الى وزارة الصحة والتعيين فيها بالاستناد اليها ، او كمفوضية الانتخابات في جريمة شراء اصوات الناخبين ، او دائرة الموظف المرتشي في جريمة رشو او ارتشاء موظفها ، و كوزارة الداخلية في جريمة انتحال صفة ضابط فيها ، اوهيئة النزاهة  في جريمة انتحال صفة محقق عندها ، فهذه الجرائم لم تقع على اموال او سمعة او اعتبار الشخص المعنوي العام مباشرة ، الا ان ضررا قد يلحق به او بالمصلحة التي يحميها او يدافع عنها ، فيحق له التدخل في الدعوى بصفة مدع بالحق المدني ، والمدعي بالحق المدني في الدعوى الجزائية لا يختلف – في مركزه القانوني – عن المدعي امام المحاكم المدنية ، فهو مدع بحق ما ، ولابد ان يطالب بامر ما غير ايقاع العقوبة الجزائية ، فقد يطالب بالتعويض او رد المال او نشر معلومة او غيرها ، وهو يخضع – كمدع – لنفس القواعد التي يخضع لها المدعي امام المحاكم المدنية بالنسبة الى تحليفه يمين الشاهد حول ما يدعيه ، فلا يجوز اجبار المدعي على ان يحلف على صحة ما يدعيه ، الا طبقا لقواعد توجيه اليمين الحاسمة او اليمين المتممة او يمين الاستظهار او يمين الاستحقاق ، وهذه لا يجبر الخصم على ان يحلفها ، بل له ان ينكل عن حلفها ، بخلاف يمين الشاهد ذات الصفة الاجبارية .

وهذه قاعدة عامة في كل من يحمل صفة المدعي المدني سواء اكان شخص طبيعي او معنوي ، فلا يحلف المدعي المدني في الدعوى الجزائية يمين الشهادة مطلقا ، ولا يحلف وكيله قطعا ، وبالتالي لا يصح تحليف الموظف الحقوقي وكيل الشخص المعنوي العام اليمين حين تدوين اقواله بصفته وكيل عن المدعي بالحق المدني .

والنتيجة النهائية ان تحليف الموظفين الحقوقيين باعتبارهم وكلاء عن الاشخاص المعنوية العامة في الدعوى الجزائية سواء بصفتهم مشتكين او مدعين بالحق المدني لا اساس له من القانون ولا من الواقع ، ولا تقف خلفها حكمة معتبره ، ويصح للموظف الحقوقي الامتناع عن حلف اليمين ، ولا يصح ملاحقته عن امتناعه عن حلفها مطلقا .

اما اذا كان للموظف الحقوقي – وكيل الشخص المعنوي العام – شهادة عن الجريمة ،كأن يكون شاهد السارق وهو يكسر باب الدائرة او شاهده وهو يهرب باموالها ، او شاهد زميله وهو يخفي موجودات المخزن الذي بعهدته في اسفل سيارته لاختلاسها ، فيتوجب – في مثل هذه الحالة – التفريق بين صفته كشاهد وبين صفته كوكيل عن المشتكي او عن المدعي بالحق المدعي ، فتدون اقواله بصفته وكيل عن الشخص المعنوي العام – سواء اكان مشتكي او مدعي بالحق المدني – دون تحليفه اليمين ، ثم تدون اقواله بصفته الشخصية كشاهد ويحلف حينها يمين الشهادة ، ولكن ليس بصفته الممثل القانوني للدائرة بل بصفته شاهد عادي شأنه شأن اي شاهد اخر .

القاضي

القاضي رحيم العكيلي

لمتابعي قضية المالكي
شكوى قضائية
نداء للمساهمة
HFCI

إليكم مشروع قانون المحكمة الإتحادية الذي عبئه المحمود بكل الدناءات السلطوية والمنافعية ،ومسودة مقترحة من قبل القاضي رحيم العكيلي وتعليقاتنا حولها

نداء وطني
PP2

من أجل حماية المال العام والوظيفة العمومية ،مقترح بوضع الفقرة أولا في المادة 27 من الدستور في كل مكاتب السلطات الدولة ومؤسساتها الرسمية وشبه الرسمية إبتداءا من رئيس الجمهورية وحتى مكاتب البريد

استبيان

هل تعتبر مجلس الوزراء العراقي موافق للدستور بعد حملة الإستقالات والإجازات الإجبارية وتعليق حضور أكثر من نصف أعضائه؟

View Results

Loading ... Loading ...

widgets