حوكمة
من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم
من نحن
مقرب من الصدر: على البرلمان اقرار قانون الانتخابات بدوائر متعددة وبترشيح فردي 100 بالمئة
اخبار
إصابة وزير دفاع ياباني سابق باطلاق نار قرب منزله
previous arrow
next arrow
Slider
الشروط الدستورية لتولي القيادة العراقية المقترحة أمام لجنة كتابة الدستور النيابية

الشروط المقترحة لتولي القيادة العراقية أمام لجنة كتابة الدستور النيابية  

بعد كل هذه التركة القذره للقيادات التي تولت السيطرة على مقدرات العراقيين وتكرارنهج تكليف نفس القاذورات القيادية من الحكومات الإولى الى المكلف الزرفي ثم الحديث عن ترشيح الشابندر فأنا نقترح على لجنة تعديل الدستور أن تنظم ملحق يحدد الشروط التي يجب توفرها بمرشحي القيادات العراقية لإستمرار أكاذيب العملية التخريبية للدولة العراقية ٫وفقا مايلي:-

أن يكون حافظ على لبس محابس الأصابع الخاصة بالمنحرفين أو اللوطية

يفضل من أستطاع وشم جبينه (من الدرجة القاتمة) تشبه الأعضاء التناسلية

أن يكون قد حلق شاربه البعثي بعد السقوط وقد زرع شعراً أو باروكة صناعية

أن لايكذب إسطورة المهدي المنتظر(وفرجه) لحل محنة العراق الوطنية والشعبية

أن يكون مشمولا بإجثاث البعث ولكن إستثني بضغط أو رشوه حكومية أو قضائية

أن يكون له على الأقل  زوجة في الدول الأجنبية وزوجات في العراق للمتعة الشخصية

أن لا يكون مؤمنا بتاريخ العراق ووحدته بالعرب وغيرهم من الأقليات القومية أوالمذهبية

أن يكون حاصلا على الإقامه أو الجنسية الأجنبية وولائه الحقيقي خارج ( الخربة) العراقية

أن لا يكون قد أشار في يوم من الأيام الي تجاوزات ميليشات الحشود والعصابات الإجرامية

أن يكون من الكفاءات المزيفة أو حاصل على شهادة مزورة ويفضل خريج التجمعات الحسينية

أن يكون هارب إومتخلف عن الخدمة العسكرية أيام كانت خدمة العلم عرس من الشرف والرجولية

أن يكون له حساب مفتوح في مدن عواصم المال والحرمنة والنهب الإقليمية أو الغربية أوالأمريكية

أن يكون قد عاش في خارج العراق على مساعدات الرعاية الإجتماعية أو المخابراتية للدول الأجنبية

أن لم يكن قد مس في يوم من الأيام آسماء رموز العملية الاجرامية من نفايات المراجع الدينية أو الجاهلية   

أن يعتبر إدارة تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للشعب هي أرزاق متروكه للعطاطير والمطهرجية

أن يعتبر إقتصاديات الشعب هي إقطاعيات لإشباع لصوص السحت الحرام ووكلاء المرجعيات الدينية

أن يكون من كان له إسهامه فاعلة في العملية الإجرامية ضد حقوق الشعب ومؤسسات دولته القرقوشية          

أن لا يكون مارس المشي في شوارع البسطاء إلا بقوافل السيارات المدرعة وقوافل الحمايات الشخصية

أن يعتبر أمن وأمان الناس أسرار عصابجية متروك للتحكم بها من قبل الميليشات والعصابات الإجرامية

أن يكون قد إستمتع بلجوء بسبب بعثة عملية أو دراسية على حساب الشعب وقرر البقاء في الدولة الإجنبية

أن يعتبر طموح العراقيين في توفير الخدمات الحضرية هي مثل أوهام الكاولية في مناطق الغجرالصحراوية

أن يكون مستفيد هو وعائلته الى الدرجة الرابعة من قطع الأراضي وعقارات وأموال ووظاف الدولة الريعية

أن يقدم برنامج حكومي إنشائي كاذب لا يمكن تنفيذه ولو صار العراق كله منطقة كارثة بشرية أومقابر جماعية

أن يحافظ على شتم العراقيين في مكتبه وغرفه المظلة ولا بأس أن يثرثر عن حقوقهم في وسائل الإعلام الكارتونية

آن يؤمن بآن ومؤسساتنا التعليمية ليست للعلم والمعرفة وإنما إستثمارات مالية ووظائفية لتوزيع الشهادات الورقية

أن لا ينتقد المحاصصة إلا لأغراض تسويقية ومؤمنا بالتوافقات والتسويات على حساب حقوق الشعب الدستورية

أن يعتبر مفاهيم العدالة وحكم القانون والقضاء العادل في العراق هي حزورات قضائية تشبه القضاء والأقدارالإلهية

أن يؤمن التعيينات بالسفارات لعوائل آصحاب النفوذ ولو في إحدى دولة أفريقيا التي لا يعيش بها إلا الحيوانات البرية

أن يكون قد حج بيت الله الحرام (في أي بي)على حساب المال والوظيفة العمومية ولو لم يؤمن بالله والديانات السماوية

أن يلتزم بالعودة الى أربيل والنجف وبقية مدن القرار( المقدسة) قبل أن يسمع مظالم ومطالب العاصمة المنكوبة العراقية

أن يكون مرتكب جريمة مخله بالشرف تتعلق بمال أو وظيفة عمومية أوأعفي أو خضع لغسيل جائي بالمستنقعات الجنائزية

أن لا يكون قد تعرض من قريب أوبعيد لنقد المباغي القضائية سواء كانت العائدة لزيدان إومن قبل دكاكين المحمود القضائية

أن يكون مؤمنا بفتاوى المرجعية قبل الدستورالذي فسره المحمود لأصحاب العضلات الميليشاتية والوظيفية والدفاتر الدولارية

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

Leave a Reply

Close Menu