حوكمة
من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم
The criminal complaint that the US Department of Justice is investigating against Iraqi President Barham Salih
اخبار
الشكوى الجزائية ضد المشكو منه رئيس مجلس وزراء العراق مصطفى الكاظمي
previous arrow
next arrow
Slider
دعوة لكل عراقي داخل وخارج العراق لدعم الضحايا والمحتجين الاحرار وكل صاحب ذمة وضمير في العراق من خلال لتعميم هذه المناشدة الرسمية للمرجعيات الدينية والمؤسسات الوطنية والدولية لتكون حركة شعبية مليونية تعطّل مسخرة الانتخابات المبكرة التي يراد منها طمر الاحتجاجات حتى تسبقها محاسبات علنية للجهلة والقتلة والسراق الذين دمروا العراق تكشفهم وتحاسبهم وتردع غيرهم ، بالقليل إذا مررت مسرحية الانتخابات ستتحمل المرجعية المسؤلية الدستورية و الشرعية والاخلاقية على استمرار المِحنة الوطنية ولن يعيدوا اتهام الشعب ظلما وجوراً بانهم هم انتخبوا الجهلة والقتلة والسراق ، وانتم لها ان شاء الله يا ايها الشجعان الشرفاء .

بسم الله الرحمن الرحيم

١١ آذار ٢٠١٢

((ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب))

صدق الله العظيم

مرسلة عبر رسالة ألكترونية على العنوان الألكتروني الرسمي للمرجعية وكل الجهات المخاطبة بهذا الكتاب

الى/ مكتب المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف

الموضوع / محاسبات قبل الانتخابات

تعلم مرجعيتكم كيف ضاع حلم التغيير لدولة عادلة وصالحة للعيش الكريم بسبب إنهيار منظومة العدالة بقضاء مُحطّم فقد كل معاني العدل والمهنية والشجاعة والنزاهة التي تمكنه من محاسبة القتلة والسراق ٫بالشكل الذي زاد من أعداد المجرمين الذين يتهاتفتون بالسر والعلن على النفوذ القيادي والوظيفي والمالي بعد ان ضمنوا غياب الردع الدستوري والقانوني ليقع العراق شعب ودولة في محنة وجودية نجزم بأنه لم يمر بها منذ عهد هولاكو التتار، ولما حاولت قوى الإنتفاضة الشعبية كبار وشباب من محتجي تشرين الأحرار التعبير عن غضبها من استمرار الاستهتار بحقوق الشعب الدستورية والادمية بطريقة الاحتجاج السلمي في تشرين الأول عام ٢٠١٩ واجهوا اشكال من القتل والتنكيل والاختطاف، وعندما أوصت مرجعيتكم بالتغيير الحكومي لم ينتج إلا تكريس للضياع وتعمم الإجرام لأن القضاء رفض محاسبة ولو احد المتهمين بالقتل والفساد من الكبار،ومع الغابة التي نعيشها كشعب ودولة يريدون بالتعاون والتشاور والتآمر مع بعض القوى الاقليمية والدولية والاممية ان يستعينوا بتوصية صادرة من مرجعيتكم تدعو لانتخابات مبكرة ليطمروا ما تبقى من الاحتجاج بطريقة تصفيرالاجرام السابق والجاري من خلال مشروع الانتخابات المبكرة التي جربناها في الاعوام٢٠٠٦ ٢٠١٠٫ و ٢٠١٤ و٢٠١٨فجيرها نفس قضاء المحمود وتلميذه الحالي فائق زيدان الى اصحاب النفوذ الاجرامي والمالي والوظيفي الذين جعلوا حلمنا بالديمقراطية والعدالة وحكم الدستور والقانون لينظم حياة أمنة وحرة كريمة ضرب من الخيال المجتمعي ، واليوم هذه القوى المتنفذة بالمال والسلاح التي ضمنت بأنها بمنآى عن الحساب والعقاب الحالي والمستقبلي تعلن بلا خوف ولا تردد كيف سيتقاسمون الضحايا الى ارقام ودوائر وتحالفات ويهددون الشعب بخطوط حمراء حتى قبل الانتخابات التي ان جرت سيمررها ويصادق عليها نفس القضاء لأصحاب النفوذ الإجرامي ثم سيتهمون الأبرياء والبسطاء العراقيين بأنهم هم الذين إنتخبوا الجهلة والقتلة واللصوص،

مرجعيتنا العليا٫ كونوا على يقين ٫إذا إجريت هذه الإنتخابات مبكرة أومتأخره فأنها مثل سابقاتها قد تغيير وجوه في مجلس النواب ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ولكنها بالقطع لن تغيير ولا قطرة من المستنقع القضائي الضامن لإستمرار العملية في الإجرامية بقيادته التي تورطت بإنحرافات ودناءات وظيفية ومالية فأعتادت أساليب الجُبن والتآمر والتواطيء والتلاعب بالقواعد الدستورية والقانونية والإصول القضائية للتستر على رموز الإجرام والخراب يستحيل معها أن تنقذ أو تغيير حياة البسطاء والأبرياء العراقيين المظلومين الذين سماهم ضيفكم الكبير بابا الفتيكان أمام رئيس مجلس القضاء الحالي (عطشى العدالة)٫

ولهذا نناشدكم بإسم ديننا الحنيف وكل الديانات السماوية التي نزلت رافضة للظلم وتحقيق العدالة على الأرض بالدعوة لرفض أي انتخابات قبل ان تجري محاسبات واصلاحات في قيادة السلطة القضائية ليخرج قضاة مهنيين شجعان وشرفاء يطبقون القصاص العادل على القتلة والسراق ولا يخشون بتطبيق القانون لغير القسم الالهي والذمة الضمير والاخلاق ، وبعكسه ستحمل القوى الوطنية والدولية مرجعيتكم نتائج انتخابات نجزم بانها ستكون اسوءا من سابقتها ان لم تقضي على دولة كانت تسمى العراق ليسجل بتاريخ مرجعيتكم بانكم باركتم اوسكتم على أسوءأ حكومات مرت على الأمة العراقية اتهم بالسيطرة عليها وإدارتها عموم أهلنا المؤمنين الشيعة البسطاء الشرفاء الأذكياء ظلما وجورا بالقضاء والقدر المحمودي والزيداني وبقية الإمعات٫ونذكركم بالآية الكريمة ((قال ربي بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين))٫. مع الإحترام والتقدير.

كامل الحساني

رئيس المركز

نسخة الى:-

هيئة علماء المسلمين في العراق: نناشدكم بدعم دعوتنا لمقاطعة هذه الإنتخابات حتى تجري المحاسبات وكما قال إبن تيمية (فأن الله يقيم دولة العدل ولو كانت كافرة ولا يقيم دولة الظلم ولو كانت مسلمة) وقال إبن خلدون(الظلم مؤذن بخراب العمران)ولن ينقذوا العراق وشعبة حتى تتحقق العدالة على يد قضاء مهني وشجاع ٫ مع التقدير والإحترام.

ممثلية الإمم المتحدة: نقل توصية المرجعية بالإنتخابات المبكرة دون الإشارة الى الخراب العدلي في العراق والإشتراك بها يجعلكم مشتركين بالمسؤلية الإنسانية والأخلاقية عن أي مزيد من المحن والكوارث الشعبية الحالية أو القادمة بعد إجراء الإنتخابات٫مع الإحترام.

وزارة الخارجية الأمريكية /مكتب شؤون العراق: إذا كنتم داعمين لإنصاف ضحايا العراق بدولارات دافعي الضرائب الأمريكان فأن الشعب محتاج الى (حقن لمعالجة الوباء بدل من حقنة إنتخابات) لتدوير المسؤليين عن الظلم والإجرام في العراق مع الإحترام.

السفارة الأمريكية في بغداد: إذا لم كانت عدد من الزيادرات لسفيركم لرئيس مجلس القضاء الأعلى في مطالباته المتكررة لنتائج التحقيق بجرائم الميليشات والعصابات التي إستهدفت العراقيين الأبرياء ومطلقي الصواريخ على سفارتكم ومواقعكم العسكرية إنتهت بإصدار أمر قبض ضد رئيسكم السابق ترام فكيف ستتوقعون بإنقاذ وتغيير حياة العراقيين بإنتخابات مبكرة تدار وتنتهي في مكاتب قضاة فائق زيدان ؟ مع الإحترام.

رئاسة مجلس النواب: أن أي إنتخابات تجري مع بقاء قادة الإنحراف القضائي الذين حرفوا الدستور والقوانين لأصحاب النفوذ وإستمرار مجاملة رئيسكم لفائق زيدان لن تنتج الإ مزيد من الإحتجاج.

رئاسة مجلس الوزراء: تواطئكم مع القضاء وتنصلكم عن البرنامج الحكومي الذي أكد على محاسبة القتلة والفاسدين الكبار سيضيف عار لرئاستكم ومسؤلية ستضاف الى مسؤلياتكم أيام رئاستكم لجهاز المخابرات ورئاسة حكومة محاصصات أصحاب الدناءات.

رئاسة الجمهورية: الإنتخابات المبكرة هو مشروع آخر لغش للرأي العام وإستمرار مجاملة رئيسكم للمحمود ولصبي مجلس القضاء ليداري مصالحه الوظيفية والمالية مع عصاباته الرئاسية ستحمله المسؤلية الدستورية والقانونية أمام كل القوى الشعبية والوطنية.

مجلس القضاء الأعلى: أن مشرع الإنتخابات المبكرة ستضاف الى مجموعة الإنحرافات التي تورط بها رئيسكم الحالي بالقليل في إنتخابات الأعوام ٢٠١٤ و٢٠١٨ التي تلاعب بملفات مرشحيها وبنتائجها وطعونها التي سجلها ضد مجهول لصالح أصحاب المال والنفوذ.

المحكمة الإتحادية العليا: إن ما يشهده العراق من فوضى دستورية وقانونية وظلم وإستبداد وفساد هي نتائج أسوءا مسيرة قضائية كرسها رئيسكم صانع الإنحراف والفساد القضائي التي ستكتب بكتب العار والشنان لتدرس إن (شاء الله ) في مدارس الحقوق ولأجيال.

نقابة المحاميين في العراق: السيد النقيب ضياء السعدي: من العيب على نقابة مهنية عريقة تهدد بالإضراب بسبب دنانير ضريبية ويفوت عليها أن كل المهنة والدستور والقوانين والدولة العراقية معرضة للضياع ٫بسبب المؤسسات العدلية ٫راجين بشخص النقيب وأعضاء المجلس وقفة وطنية لإنقاذ الشعب من مسخرة الإنتخابات ومساندتنا في إصلاح القضاء٫مع التقدير والإحترام.

كل القوى الشعبية والمهنية والإعلامية: هذه فرصتكم لفضح مشروع إعلان مقاطعة الإنتخابات وتبني حركة (محاسبات قبل الإنتخابات) وإلا ستدور رموز الجهل والإجرام والخراب ويتهموكم بالرضى أو بمسؤليتكم عن نتائج الإنتخابات ٫مع التقدير والإحترام.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

Leave a Reply

Close Menu