حوكمة
من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم
The criminal complaint that the US Department of Justice is investigating against Iraqi President Barham Salih
اخبار
الشكوى الجزائية ضد المشكو منه رئيس مجلس وزراء العراق مصطفى الكاظمي
previous arrow
next arrow
Slider
قضاء زيدان (صانع الإسطة إسطة ونص)
صانع الإسطة إسطة ونص

قضاء زيدان ،صانع الإسطة إسطة ونص

قبل ايام سألت احد اعضاء مجلس القضاء الاعلى في العراق كيف سكتوا ومازالوا يسكتون على رئيس مجلس القضاء فائق زيدان العبودي هذا المصنف من بلطجية المحققين القضائيين ايام النظام السابق واستطاع ان يتسلق لأعلى المناصب القضائية خلاف الدستور والتنظيمات القضائية وتشريعات اجتثاثات البعثية لمجرد انه كان بخدمة المحمود والمالكي وغيره من رموز العملية الإجرامية كقائد (لمصلخ ) المحكمة الجنائية المركزية التي كانت ومازالت عنوان لجرائم التحريف للقوانين الجنائية والاصول القضائية وجعل قضاتها وطواقمها بالفعل رمزا للعبودية الوظيفية له ولاتباع الميلشيات الاجرامية ؟ 

سألته ،لماذا تسكتون عنه وهو المتحكم الضامن لاستمرار خراب وفساد الحكومات التي ضيعت من المال العام وحطمت قيم الوظيفة العمومية التي أصبحت مضرب المثل للفساد الوطني والدولي ثم تضيفون له صلاحية السيطرة على مفوضية الانتخابات التي تحكم بأعمالها عام ٢٠١٤ وصادق على تزويراتها وتحريفاتها ٢٠١٨ لصالح القتلة والفاسدين؟ 

وكيف تسمحوا له أن يتحكم بمؤسسات الدولة الاتحادية فيستهتر بالدستور والقوانين ، ويرغمهم بقبول وتعديل وتغيير تشريعات  بالتقديم والتأخير وأمر مجلس النواب على اجراء التشريعات خلاف الدستور ثم يقوم بسحبها حسب مزاجياته الشخصية ٫ومنها مشاريع تعديلات قانوني الادعاء العام والإشراف القضائي التي أراد إلغاء تشكيلاتها المستقلة واليوم يصدر بيانه( الإمي) عن تحريف إستاذه لمعنى الإستقال الإداري والمالي للإتحادية لإضافتها لدناءاته السلطوية؟ 

كيف يقبل قضاة أقسموا باليمين الإلهي لتطبيق القوانين بعدالة على الجميع ثم يقدمون اوامره برفض النظر باي شكاوى جنائية ضد رموز الاجرام واتباعهم من الميلشيات ونفايات رجالات العشائر والدين الذين تورطوا بقتل واستهداف وخطف البسطاء والابرياء واصحاب الرأي من ضحايا الاحتجاجات الشعبية وغيرهم ثم يصر على توجيه محكمة الكرخ بالحكم المؤبد والاعدام على مجموعة من المحتجين حاولوا الدفاع عن أنفسهم من أحد (حشاشي) ساحة الوثبة باشر بفتح سلاحه الناري لقتلهم أمام العامة ؟

 كيف يستهتر بأمر قضاة المركزية بإصدار الاحكام العشوائية ضد متهمين تعرضوا لأشكال من التجاوزات الجسدية والنفسية والمالية ليحاول لغش الراي العام وإبعاد التهمة عن المجرم المالكي وأعوانه بقضية سقوط المدن العراقية وجرائم سبايكر وغيرها من المذابح الجاريه بحق ضحايا العملية الاجرامية في كل المدن العراقية المنكوبة؟

 كيف يطيعون أوامره بحفظ ملفات الفساد إلا اذا امر هو بتحريكها ومتابعتها حسب نزواته وشهواته الانتقامية ؟

ألم يسأل أحد القضاة كيف إستغل الوظيفة العمومية ويني امباراطوريته العقارية داخل وخارج العراق ولَم يكتفي دناءته المادية والوظيفية حتى شراء شهادة الدكتوراء الورقية من الجامعة اللبنانية ويذهب على حساب احد الميسورين ذهابا وايابا بطائرة خصوصية ؟ 

لماذا تبقون صامتون على إمعانه بأساليب إستاذه المحمود بمناقلة القضاة كرهاً وظلما وتجبراً وانتقاما٫ مثل الجنود ايام النظام السابق في نقلهم وتنسيقهم الى جبهات القتال الإيرانية٫ بنقل القضاة الشيعة الى مناطق ذبح سنية وقضاة سنة الى مناطق تسيطر عليها ميلشيات شيعية اجرامية ،ليضيف على هذا الإسلوب الظالم اجبار القضاة على تقديم طلبات تقاعد والا تعرضوا الى ملفات كيدية وحقيقية ؟بل أكثر من ذلك ٫ كيف قبل بعض القضاة الإنصياع لاومره على وزارة الصحة بتشكيل لجنة طبية خاصة خلاف القانون فقط لحسم اخراج بعض القضاة لاسباب صحية ليتخلص من اخلاصهم للقوانين واخلاقهم القضائية ؟ 

لماذا قضاة بدرجة فقهاء يقبلوا أوامره بتصفيتهم مهنيا بنقلهم وتنسيبهم الى نواب مدعين عاملين لا شغل لهم سوى الإطلاع على الأوراق التحقيقية؟

أجابني هذا القاضي بالمباشر بالمثل الشعبي العراقي الذي يقول ٫ بإن (صانع الإسطة إسطة ونص) ليشرح لي

كيف هذا الزيدان الذي كان صانعاِ عند إستاذه بالإنحراف المحمود قد تعلم منه الكثير وأضاف لمهاراته بالخسة والخسيسة القضائية والوظيفية أشكال من مهارات التحريف والتآمر والتواطيء على حساب الدستور والقوانين والذمة والضمير القضائي التي لم تسمح للمحمود بعمره القيادي أن يصل إليها٫ وصلت الى أن زيدان نفسه قد أمر محاكم الكرخ بإصدار أوامر قبض على إستاذه المحمود  بتهمة الغش والتزوير ومعه قاضي الإتحادية السابق محمد رجب الكبيسي وحفنه من المحيطيين بهم٫ بل وهدد رئيس الجمهورية ومساعديه الذين مرروا المرسوم الجمهوري بتعيين الكبيسي قاضي بديل للإتحادية بدون موافقة زيدان ٫ ورفض زيدان قبول التنازل عن الشكوى حتى بعد أن عرضت عليه قيادة الحكومة الإتحادية ٫التي يعرف هو قبل غيره بأنها من رئيسها الى أصغر موظف فيها حلقة من سلسلته السلطوية التي يتحكم بها طوليا وعرضيا بلا رادع ولا ذمه ولا أخلاق قضائية أو إنسانية٫ ولم يتنازل عن الشكوى حتى أهان رئاسة جمهورية ( كاكا برهم صالح) بإرغامه على سحب المرسوم الجمهوري الخاص بالكبيسي بما لم تحصل لا في تاريخ الدولة العراقية ولا في كل الدول الحديثة والقديمة٫

الأخطر من ذلك حدثني القاضي بأن إسلوب ( الصانع والإسطة) في القضاء العراقي إنتقلت الى كل الطواقم القضائية والوظيفية في العراق لم يسلم منها حتى القضاة الشجعان الشرفاء المرغمين على الطاعة العمياء وإلا تعرضوا الى تصفيات جسدية أو مهنية أو جنائية ٫ ولهذا أصبحت كل تشكيلات المحاكم العراقية عن دكاكيين وبازارات مفتوحة لا توجد بيها أي محرمات لبيع وشراء الملفات الجنائية والمدنية والشرعية والإدارية حسب القوى الإجرامية والمالية والوظيفية ولن يمكن إنقاذ الدولة وإصلاح مؤسساتها حتى تظهر قوى مهنية أو سياسية أو دينية تملك الشرف و الشجاعه الكامله لتواجه صانع الإسطة فائق زيدان الذي أصبح( إسطة ونص) على مقدرات العراق الإتحادية والمحلية ومعها تحكمه بالجهود الدولية؟؟؟

كامل الحساني

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin

Leave a Reply

Close Menu