نفي المحمود الرسمي إسائته (للمهزلة القضائية) ثم إعتذاره ، هل هو مستوى الإذلال والجبن للبقاء محافظاً على دناداته الوظيفية أم هي المسخرة الشخصية التي وصل إليها وفقد بها القدرة حتى لمواجهة زيدان وبقية الزعاطيط الذين تخرجوا من مدرسته الإنحطاطية
برنامج الإدعاء العام يعده ويقدمه متبرعا كامل الحساني عسى أن يحرك الإدعاء العام في العراق لتولي مسؤلياته طبقا لإختصاصه الدستوري والقانوني لمسائلة ومحاسبة رموز العملية الاجرامية من أجل إنصاف الضحايا والمجني عليهم وإنقاذ الدولة العراقية