
حتى ان المخرج ومصوره – بالصدفة او بالعمد – قدموا ضيفهم الجبار وكأنه (ريبورت آلي) يتقيأ على فريق اعلامي الشرقية والعراقية بأجوبته المجهزة بملل ورتابة حولتهم من محاورين الى كأنهم متهمين بحضرة محقق في احدى مكاتب الامن العام ايام صدام ، اما وجه الشيطاني فظهر منتفخا ولا يتناسب مع جسمه القزمي ،وعندما سالت احد اصدقائنا في مجلس القضاء ، ماذا حصل لزيدان بهذا الوجه المنتفخ من اليمين والشمال ، هل قام بعملية نفخ تجميل لوجهه الغريب عن ما هو معتاد ؟
فأعلمني أنه بالفعل كل طاقم مكتبه يتداول معلومات معاناته من مرض الارتياب والتوتر النفسي منذ اعتلائه رئاسة مجلس القضاء ، فتخيل وضعه هذه الأيام من شيوع قرب خسارة سلطانه وكشف تاريخه المشوه منذ ايام( مصلخ) المحكمة المركزية اليوم الذي ورط به محكمة عبود الاتحادية ببعثرة كامل العملية الدستورية، بالاضافة الى معاناته من الارق الذي ابلغ به بعض مقربين من اشباح تأتيه في المنام جلهم ضحاياه الذين باع واشترى بدمهم وحياتهم وحريات المذنبين والابرياء اثرت هذه المهدئات على اعصاب وجهه فتظهر انتفاخات في عضلات وجهه الأيمن والأيسر كلما تناول المهدئات والمنومات التي يحتاجها في منامه او عند اجراء المقابلات ، وحتى زيارته الاخيرة الى لندن كان قد سبقها قيام ولده في لندن بترتيب مواعيد له مع أطباء متخصصين بهذا المجال ، يجزم الجميع بان سفراته الى لندن ستكون مرات ومرات ،هذا اذا لم يهرب مع عائلته بالايام القادمة طالب للجوء هناك!
يتبع









