
ومع ان هذا البرنامج الرمضاني المتميز مخصص ليبدأ بالخوض بالقضايا الشخصية والعائلية للضيف- وهذا ما قام به نفس الفريق الاعلامي برمضان السابق- ولكن يبدوا انهم هذه المره منعوا من هذه الفقرة ليتحدثوا بالأوامر التي فرضها عليهم الضيف الثقيل ، ليبشروا (بالمحامي والقاضي والطالب المتفوق مثلما يريد) ، فاعلن بانه اختار دراسة القانون لانه مؤمن بان احترام حكم القانون هو الذي تبنى عليه المجتمعات ، ولا ندري لفرد من عوائل شروكية صدام ترعرع كقزم بين بساطيل البعثية ثم انتقل يقبل بساطيل المليشات الايرنية كيف تسنى له ان يتلمس او حتى يعرف معاني حكم القانون الذي تحول ببلطجيته وسطحيته حكم العراق الى مجامع من حكم العصابات والمليشات والعوائل والمرجعيات الجاهلية الاجرامية، كم انه نسى او تناسى بانه امام نفس الفريق الاعلامي برمضان الماضي رفض لاولاده ان ينخرطوا بدراسة القانون والعمل بهذا القطاع الذي سماه حسب تجربته القذرة مبني على المهاترات والتامر والتزاحم على النفوذ والمغانم التي يصعب لاولاده ان يمارسوها في المحرقة العراقية فارسلهم يستقرون بين لبنان والدولة البريطانية !،، يتبع









