Full 1
حوكمة
من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم
Full 1
Full 2
من نحن
مقرب من الصدر: على البرلمان اقرار قانون الانتخابات بدوائر متعددة وبترشيح فردي 100 بالمئة
Full 2
Full 3
اخبار
إصابة وزير دفاع ياباني سابق باطلاق نار قرب منزله
Full 3
previous arrow
next arrow
زيدان يستغل رمضان ويقر إعلاميا أنه هو أكبر من ولي الفقية ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام بإيران في العراق/ الحلقة ١١
زيدان يفتح محكمة جاسم عبود الاتحادية مثل كل عراقي يفتح احد المطاعم الشعبية!

زيدان يفتح محكمة جاسم عبود الاتحادية مثل كل عراقي يفتح احد المطاعم الشعبية!

بعد ان غضب زيدان من معلمه المحمود وطاقمه الذي اثاروا النكتة على شخصيته القزمية المعبأه بالعيوب والعارات الشخصية والمعرفية والقاذورات القضائية ووإنطلاق فضح علاقته المليشاتية وحرمنته المالية والعقارية وإصراره على تغيير إسلوب المحمود في الإقتصاد من إساليب الشكليات والمهراجات الرسمية التي باشرها زيدان ليغطي على جوعه للأتكيت ولو بفرض طاقم تشريفات بكراكيش وقبعات البسها لحماياته الذي حملهم الرماح الجمهورية على بوابة مكتب دلاليته القضائية ٫ثم قيام المحمود باحدى تمثيليات المسرحية بتكليف محامي من الدرجة العاشرة لاقامة الدعوى الدستورية التي شطبت زيدان ومجلسه الكارتوني من ترشيح اعضاء المحكمة الاتحادية،فقام زيدان بإستغلال نميمه السخرية منه ليصدر أوامر قبض على معلمه السابق وكل موظفي المحكمة الاتحادية الذين لم يرحمهم رغم مناشدات وتوسلات اطلقها بالعلام المتلفز المتحدث السابق باسم مجلس القضاء السابق من منفاه الكردستاني ودخول كاكا الجمهورية على خط الازمة التي انتهت بفرض زيدان تقاعديات وإقالات وإستقالات مشروط بنفيهم حتى من استمرار وجودهم في بغداد بالإضافة الى شرط زيدان من رئاسة الجمهورية بشطب المرسوم الجمهوري لتعيين القاضي البديل السيد محمد رجب الكبيسي الذي لم يصدق الخلاص بجلده من زعطوطيات زيدان الجزائية٫حتى تم لزيدان بالسبق والإصرار أن يفرض على الشعب وسلطات الدولة تعطيل اعلى محكمة اتحادية دستورية لمدة قاربت السنتين بكلفها المليارية من لحم ودم موازنة الشعب الجائع  إلى أن قررهو إفتتاح حانوت جديد للإتحادية حقق بها كل أحلامه البلطجية من طرد المحمود وكل ما تبقى من اعضاء المحكمة وطواقمها بما لم يحصل ذالك حتى في بيانات الاستسلام في تجارب الانقلابات العسكرية !

ولهذا كان زيدان صادقا عندما أعلن بأن إفتتاح حانوت الإتحادية الجديد كان ولادة عسيره ٫فقد تمكن مع رفيقه السابق الحلبوسي بتجاوز الدستور وأحكام المحكمة السابقة من خلال إستعجال القوى السياسية والدولية والأممية والمرجعية لتمرير قانون إنتخابات يرضوا به محتجين متأهبين لحرق منظومة الفساد والاجرام العراقية وسحل رموزها بالشوارع العمومية ٫فأجبروا أعضاء مجلس النواب بما فيهم الأكراد ليبصموا على مشروع قانون زيدان لتعديل أمر تأسيس المحكمة الإتحادية مخالف للدستور والحكم القطعي للمحكمة الإتحادية الذي ألزم لاي قانون او تعديل او تبديل جزئي او كلي لابد ان يحضى بموافقة ثلثي أصوات اعضاء السلطة التشريعية بقرار اتحادي بات وملزم للسلطات ٫ كما قام بحركة إستهتارية لا يمكن تخيلها حتى بتسويات عصابات أمريكا اللاتينية ٫من خلال تمرير فقرات على مجلس النواب الجهلة والحرامية جعل بنص تعديل القانون بديل لرئيس الجمهورية الذي قد يمتنع من إصدار المراسيم التنفيذية ليخول رئيس السلطة التشريعية (الحلوبوسي) بما لا يقبله نص أو مبدأ دستوري أو قانوني ٫كما إستطاع أن يجبر المحمود رغم إحالته على التقاعد الفوري بنص القانون أن يوقع على أسماء أنصاف رجال يسموهم قضاة كل مهاراتهم أنهم غيروا ولائهم لزيدان – بشخابيط مقالات سجلوها على جثة المحمود الفاطسة – ونشروها على موقع المهزلة القضائية كنوع من الإنتقام والتشفي بالمحمود مقابل أن يسمح له بالذهاب والإياب بين دبي والخضراء بسلام بلا دعاوى وشكاوى كيدية تعلمها زيدان منه أيام تنفيذ التصفيات بالمؤمرات والتسويات والتسهيلات القضائية بخدمة رموز العملية الإجرامية ٫وها هو المحمود منضبط لا يستطيع أن يخطو خطوه واحدة في مناطق بغداد الحمراوية وممنوع عليه الكلام صامت يعدون عليه أنفاسه اليومية ٫ولا كأنه كان قاضي القضاة الذي قضى في الخدمة القضائية أكثر من سنين عمر فائق زيدان الميلادية وغير مأسوف عليه دنيا وآخره إللاهية!

فتمت لزيدان ما أراد في تشكيل هذه المحكمة ٫إمعات كل مميزاتهم لا يقرؤن ويكتبون إلا بتوصية وتوجيه شخصي من زيدان أو حتى إعتماد قصاصات الورقية ٫جاسم محمد عبود العميري هذا الذي يسميه كل من في مجلس القضاء من أشباه الرجال إختاره زيدان لأنه مسخره كل منتسبي مجلس القضاء حتى قال أحد القضاة إن إختياره من زيدان كان مرتبط بشكله الظاهر المضحك لعزة الدوري أيام صدام ٫كفائته الوحيدة الطاعة العمياء للرئيس٫ يسمع ويتلقى الأوامر وقوفا بالإستعداد حتى لو كان خارج مكتب زيدان٫ حتى أن المحمود أبلغ بعض المقربين له أن هذا الأمعه كان قد عينه لرئاسة إستئناف ديالى بضغوطات بدرية من هادي العامري لقرب هذا العبود من النائبة البدرية منى العميري ولما إشتكى أهالي ديالى من سيطرة المليشات على إدارته لمحاكم المحافظة وطلب هادي العامري من المحمود أن يبعده عن المحافظة خوفا من فضح وإنتقام ضحايا التصفيات الطائفية التي إرتكبتها مليشاته في كل مناطق المحافظة إستدعاه المحمود بالحظور الى بغداد ٫ولكن المحمود يقول لم أتوقع في فجراليوم التالي أن يتصل به مدير مكتبي ليخبروني بأن الحمايات إستوقفوا العبود في بوابة السلطة القضائية ينتظر إستقبالي له بالساعة السادسة فجراً٫ ورغم تنسيبه لإستئناف الرصافة والإشراف القضائي ظل هذا العبود منضبطا يرفض الجلوس في حضرة الرئيس مطيعا له حتى لو يأمروه بالإنتحار بالسقوط من فوق بناية السلطة القضائية !

أما حيدر نوري من بقايا حزب البعث العربي الإشتراكي في الناصرية ٫فهو حامي ضآلة وضحالة زيدان القضائية والمعرفية ومدبره في إطروحات إطرحات الماجستير والدكتوراء الكارتونية المزورة وإخرى مقالاته التافهة التي يريد أن يفرضها زيدان هذه الأيام على الشعب وسلطات الدولة على شكل تعديلات دستورية! والآخر فقيه (صنف مرتشي )عامر الغرباوي الذي تشهد له محافظة واسط بعتباره بطل بيوعات الدعاوى بالدفاتر الدولارية والتسهيلات القضائية في خدمة الميليشات الشوارعية ٫ سمير الدليمي الذي بداياته القضائية في محاكم شرعية الكاظمية التي شهدنا شخصيا كيف كان يسال القضاة والمحامين حتى على أبسط الأمور المتعلقة بقانون الأحول الشخصية ٫لم يعرف عنه في كل مسيرته القضائية إلا طائعا مطيعا لأوامر الحلبوسي في التصفيات والتسهيلات القضائية في الأنبار ٫ أما السادة القضاة  الأعضاء من الأكراد فأنهم كانوا صادقين بأبلاغ قيادتهم الكردية أن لا شأن لهم بهذه المحكمة الزيدانية وإنهم متواجدين لإتمام ملاك التشكيل والتفرج وقبض المميزات والمعاشات والمنافع المالية والعقارية الإتحادية والتوقيع على ما تجود به توجيهات زيدان للعبود في خدمة أصحاب النفوذ ٫لأنهم يدركون في أي تمرد من أي قاضي على تحكم زيدان بالمحكمة فأن له أن يستبدلهم بالإحتياط  من قضاة يرتبطون به بأكبر وشائج صفقات الفساد القضائي مع رجالات وعصابات المال والأعمال والمخدرات وعلى رأسهم البصري الغارق بالإنحراف والفساد عادل عبد الرزاق!  

لم يكتفي زيدان ومكتبه بتعيين شخوص أعضاء المحكمة الأصليين والإحتياط والسيطرة عليها إداريا وماليا ووظيفيا وقضائيا وتوجيه إجراءتها ومرافعاتها وتضمين أحكامها وقراراتها حسب ما يطلبه المتنفذون وإنما صار زيدان يتحكم بما تقبله أو ترفضه من دعاوى وإستفسارات بل ومواعيد أساليب إجتمعاتها ومرافعاتها ونشرياتها وقربها أو بعدها عن الإعلام وحتى إذونات إجازات قضاة المحكمة وسكنهم وإستقبالهم للضيوف والزوار والحميات والسواق لا تتم إلا بموافقة وعلم مكتب زيدان ٫ولم يبقى إلا أن يشرف صحوعتهم ونومهم وعلى وجبات طعامهم ثلاقة أوقات ٫وهذا ما عبر عنه زيدان بصراحة كاملة كمردد ومفسر ومبرر ومدافع عن أجراءاتها وقراراتها وأحكامها وكمتحدث رسمي لها وحيد بالقليل ما سمعناه منه علنيا وحرفيا بثلاثية رمضان !

يتبع

Leave a Reply