زيدان يعلن بان اقليم كردستان الدستوري هوإقليم اداري ونتعامل مع مجلس قضائه مثل تعاملنا مع دكاكين محاكمنا في البصرة بادارة مدير أعملنا بالمحافظة عادل عبد الرزاق!
في خطوة استفسارية مبيته من الاعلاميين الذين قابلوا زيدان في الشرقية والعراقية اردوا منحه الفرصة ليرد الى تسؤلات شعبية واعلامية اثارها الراي العام في محافظات وسط وغرب وجنوب العراق قبل كردستان بخصوص احكام مفاجئة صدرت من محكمة عبود بقيادة زيدان شكلت صدمة داخل وخارج العراق ، فسألوه جملة من الاسئلة الغبية ورد عليها باجابات اغبى منها باضعاف،
فبدؤا بالسؤال عن طبيعة علاقة مجلس القضاء الاتحادي بمجلس قضاء كردستان واجابة (فطحل القضاء) بان العلاقة طيبة وطبيعية، وإسترسل الفقيه الدستوري ٫٫الاقليم (اداري) ونتعامل معه مثل تعاملنا من دكاكين قضاء البصرة الذي الغينا تشكيلاتها الدستورية ووضعناها بجيبنا خلاف الدستور وقانون مجلس القضاء بحكم محمودي بات وللأبد!
ولم يسألوه ٫كيف هواقليم إداري ونص الدستورعلى انه اقليم دستوري، وله برلمان وحكومة ومجلس قضاء مستقل ان بغداد؟
خافوا أن يسألوه ٫ لماذا يتعامل قضاء الأقليم مع خطاباتكم وطلباتكم وأوامركم وقراراتكم وأحكامكم على إنها حبر على ورق؟
وهؤلاء العراقيون افراد وعوائل ورجال اعمال وقادة وقنوات أعلام لاجئه في كردستان فقدت الثقة بمحاكمك التي تحكم بالقضاء والقدر؟
ومنهم اغلب القضاة المتقاعدين وحتى بالخدمة يفضلون لهم ولعوائلهم الامان والثقة بقضاء كردستان على مزابل قضائهم الذي يهرب منه البشر والبقر؟
لم يقولوا له نتحداك إذا قاضي من كردستان ادعى انه قاضي عراقي يحمل هوية صادرة من مجلس قضاء زيدان؟
وأين ارتباط مجلس قضاء زيدان بمجلس قضاء الاتحادي ولم نشهد في مخاطبات وقرارت وحكام محاكم كردستان شعار او اسم مجلس القضاء الاتحادي مثلما تطبعوها جبرا وكرها على أوامر ومخاطبات وقرارات وأحكام محاكم البصرة وبقية دكاكين محاكم المحافظات؟
ثم سؤل زيدان٫ اذا توجد تقاطعات بين القضاء الإتحادي وقضاء كردستنا، فاجاب بالفم المليان ٫لا توجد تقاطعات بالمطلق، نحن نستقبل أوامرهم وتبليغاتهم وقراراتهم وأحكامهم لنبتز العراقيين -مذنبين وابرياء- بالدينار والدولار ٫وهم يرمون أوامرنا وطلباتنا وقراراتنا واحكامنا وتأكيداتنا باقرب سلة مهملات!
اما عندما سألوه عن آليه العمل مع مجلس قضاء الإقليم ٫فأجاب التعامل والتعاون مستمر٫ لجان واجتماعات ونقاشات ، ندعوا بعض قضاتهم لنتشرف بهم في المناسبات بتذاكر سفر مدفوعة ذهاب وإياب من حسابنا٫ إذا جاؤوا نستقبلهم من مطار بغداد وننقلهم على الفور للمنطقة الخضراء لنحميهم من عيون العصابات والمليشات المنتشرة كالذباب! ثم نجتمع معهم ونطعمهم التشريب البغدادي الأصيل ونردهم بسلام وكلها مدفوعة من المال العام لأنهم ضيوفنا بالوطن!
أما وفودنا القضائية فتذهب متشوقة لزيارة عوائهم وللاستجمام ومتابعة مصالحهم في العقارات والحسابات المصرفية المستوره عن عيون تصريحات ذمة هيئة الفساد والافساد الإتحادية ثم الاجتماع مع الاخوة الاكراد لتبادل المجاملات وانهاء الاجتماع على اطباق الكباب ولبن أربيل البارد الجلاب ثم يعودوا للعاصمة وبقية مدن المنكوبة بالارهاب والميليشات والفساد ليرجعوا لأيام العمل والعيش وقضاء الحاجات وهم جلوس في حضن الحمايات!
وطبعا فريق الشرقية والعراقية لم يستطيعوا تجاوز السؤال البليد بخدمة زيدان ٫ليسألوه هل محكمتك الاتحادية استهدفت الاكراد بقراراتها الاخيرة؟
ولا أحد في العراق يمكن أن يفسر هذا السؤال الغبي إلا مثل مقدم برنامج سياسي يسال قادة الميليشات التي تطلق الصواريخ على اربيل. هل تستهدفون ضرب أربيل بصواريخ إيران اقليم كردستان؟
وطبعا زيدان بدل أن يرد السؤال الغبي بجواب ذكي رد بإجابه أغبى من من السؤال نفسه، قال لا نستهدف الإقليم ٫بدليل عندما غضبت كتلة الاطار وأمرت ماما ايران قبلنا دعوتهم خلاف الدستور والقانون وحرمنا السيد هوشيار ، وايضا عندما غضب التيار وفرح الاطار خالفنا الدستور وقانون إختيار رئيس الجمهورية وفتحنا المجال للبرازاني بعدما ضمنا إغلاق الباب الرئيسي تماما ٫عندما فسرنا المادة ٧٠ من الدستور حسب ما إشتهى الاطار٫ فأين هو إستهداف كردستان؟
أما ما يخص حكم الغاء قانون نفط وغاز كردستان ٫فالمدعي وزارة فساد النفط الاتحادية قد فقدت صبرها وذهبت ( قبل أربع سنوات ) تستنجد بمحكمة تكساس ٫ ولهذا لابد لنا أن نحسمها حتى لا تعود فتقيم الدعاوى أمام قضاء الأمريكان !
فهل هذا هو منطق قاضي لو سائق أمي بسيط او عنصر حماية في مجلس القضاء الأعلى لو فراش؟
لم يبقى من زيدان ان يعلن تهديده الجبان ليحذر الأكراد في المقابلتين٬ اذا الاكراد ظلوا منزعجين مني وأتفقوا على عزلي
فان عمتي ايران مستعده لإمطارهم بالصواريخ ليل نهار وسترجع أربيل اسوأء من بغداد وعندها بالفعل سيندم الاكراد على إستبدال نظام صدام بزيدان !
يتبع….









