اقتباس:
كان زيدان عضوا في حزب “البعث” المنحل، وكانوالده احد منتسبي الحرس الجمهوري
وبعد سنتين، في عام 2014، عين نائبا لرئيس محكمةالتمييز، ثم وبعد سنتين أيضا أصبح رئيسا لمحكمة التمييزالاتحاديةبتصويت مجلس النواب.
أي إنه أضحى رئيسا لمحكمة التمييز بعد أربع سنوات منتعيينه عضوا فيها فقط، ولم يكن يبلغ من العمر سوى 49 عاما، وهذا لم يسبق أن حصل في تاريخ القضاء العراقي.
أدوار ما بعد 2003
وكان زيدان عضوا في حزب “البعث” المنحل، وكان منتسبفي الحرس الجمهوري، ومكنه قربه من رئيس مجلسالقضاء الأعلى مدحت المحمود من “تنظيف” إضبارتهالشخصية والتنصل من ارتباطه بـ”البعث”، في وقت أعلنبناء على إعدام أحد أعمامه الفارين من الخدمة العسكريةفي زمن النظام السابق أنه أحد ضحاياه.
وقد عُين بين عامي 2003 و2012 قاضي تحقيق فيالمحكمة الجنائية المركزية الخاصة بالإرهاب والفساد(محكمة الساعة)،ما جنبه إجراءات “الاجتثاث”، وأخذ ينفذ، من خلال تعيينه رئيسا لقضاة التحقيق في تلك المحكمةومشرفا على عموم قضاتها، ما اعتبر أنه أجندات رئيسالحكومة السابق نوري المالكي ومدحت المحمود الذي تبناهبعد 2007 مثل يده اليمنى.
وعندما صدر أمر بالقبض ضد مدحت المحمود لاتهامهبجرائم النظام السابق من المحكمة الجنائية العليا (محكمةصدام حسين) نصبه المحمود عليها في إجراء اعتبر أنهلإنهاء فعاليتهاوتصفيتها، وبعدها عدّ زيدان ذراع المحمودوالمالكي في كل التسويات القضائية وإدارة السلطةالقضائية الاتحادية رغم أنه كان قاضي تحقيق في المحكمةالجنائية المركزية.
كذلك عينه المحمود بالاتفاق مع المالكي رئيسا للجنةالقضائيةالانتخابية والتي تنظر في طعون المرشحين لمجلسالنواب، في انتخابات 2010 وانتخابات 2014، فعمل علىإقصاء المعادينللمالكي وفوز الموالين له، وكانت تلك فرصتهلبناء علاقات مع الأعضاء الجدد في مجلس النواب ومعالجهات السياسية.
اقتباس:
نُصب فائق زيدان كسلطان أوحد على القضاءالعراقي وجمع بين منصبي رئيس محكمة التمييزورئيس مجلس القضاء الأعلى مدى الحياة









