Full 1
حوكمة
من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم
Full 1
Full 2
من نحن
مقرب من الصدر: على البرلمان اقرار قانون الانتخابات بدوائر متعددة وبترشيح فردي 100 بالمئة
Full 2
Full 3
اخبار
إصابة وزير دفاع ياباني سابق باطلاق نار قرب منزله
Full 3
previous arrow
next arrow
أخبار تؤكد بأن زيدان يعش قلق جدي من ضياع إمبراطورية القضائية

ذكرمصد من داخل مجلس القضاء للعدل نيوز بأن فائق زيدان هذه الأيام قلق جداً من تربص بعض الكتل السياسية لإقصائه من منصبه ٫وبالتحديد بعد أن ظهر بمظهر المشارك الفعال في كل الترتيبات والتواطئات التي جرى ترتيبها بمسرحية الطعون الإنتخابية الأخيره ٫ وذكر المصدر بأنه بدأ يعاني من أرق في النوم إضطر للإستعانة بحبوب المنومة اليومية ٫خاصة وأنه العارف العالم بأن كل وجوده وحصانته من المحاسبة عن مسيرته الوظيفية والقضائية المخالفة للدستور والقوانين وتنصيبه لأعلى المناصب القضائية التي جرت ترتيبها من قبل إستاذه ومعلمه المحمود وبعض القوى الإجرامية ترتبط ببقائه في المنصب وإلا ستكون محاسبته عند خسارة نفوذه الوظيفي أمر محسوم وقضية لا شك فيها ٫

كما ذكر المصدر بأن رئاسة الجمهورية رفضت مؤخراً منحه إجازة تقدم بها بحجة العلاج خارج العراق٫ وأبلغته بضرورة بقائه حتى تنتهي قضية حسم الطعون والمصادقة الإنتخابية ٫بما فيها رفضت مغادرته الى إيران ليرأس الوفد القضائي ٫حيث قام برئاسة الوفد القضائي نيابة عنه نواب محكمة التمييز الإتحادية القضاة حسن فؤاد وكاظم الخفاجي الذين أنهوا قبل أيام زيارة سرية غير معلنه لمناقشة مع السلطات القضائية الإيرانية ملف مقتل المجرمين المهندس وسليماني ٫وهذا ما دفعه لأمر الإتحادية بالإستعجال لرد الطعن وإنهاء مسرحية الطعون والمصادقة على الإنتخابات في نفس يوم رد الطعون  ٫

علما بأن فائق زيدان محمل بإرث إنحرافي قضائي قذر وخطير ممتد منذ ترؤسه دكاين محكمة المحكمة المركزية التي يسموها العراقيين (مصلخ العراقيين البشرية في محكمة الساعة ) ودعمه من قوى الإجرام الإيراني وصعوده الصاروخي خلاف القانون والدستور لعضوية محكمة التمييز الإتحادية ونيابته لرئاسته لها ثم رئيسا لها ٫وحرمنته المالية والعقارية داخل وخارج العراق ومشاركته لرموز فساد سياسية ورجالات مال وأعمال ٫وآخرها تورطه بشهادات دراسية لبنانية مزورة  جعلت من بقائه بالمنصب يمثل تحدياً شعبيا ورسميا أخطر من عصر المحمود سيء الصيت٫ بل إستمراره يعتبر اليوم في نظر الإسره القضائية والقوى الشعبية أسوءا من زمن نظام البعث والفترة الصدامية ٫خاصة وأنه أصبح من الواضح جداً بأنه المسيطر على كل تشكيلات السلطة القضائية والتي فقدت كامل شجاعتها في مواجه بلطجيته الوحشية بتصفية كل العناصر القضائية التي ترفض الإنصياع لأوامر الميليشات والعصابات والعوائل المتنفذة في العملية السياسية ٫وإن إسقاطه من قبل أي قوى نيابية أو شعبية قادمة تمثل أكبر تغيير وإنفراج يسمح لتحرير القضاء والقضاة من هذا البلطجي الذي يمثل أحسن تمثيل للقاضي الفاسد الفاقد للإستقلال والنزاهة والقدرات العلمية المطلوبة للقاضي المبتدأ فكيف إذا كان هو المسيطر على كل مقدرات الدولة وسلطاتها ومؤسساتها التي تحاول أن ترضي مزاجيته الزعطوطية٫ كما يعتقد الجميع بما فيها القوى الدولية والممثلية الأممية بأن إسقاطه سيكشف بالقطع كل التواطئات الإجرامية بين زيدان -ومن قبله معلمه المحمود- وبين العصابات والأحزاب والكتل الإجرامية والتي تمكنت تجنب المحاسبة و العقاب عن كل التصفيات والقتل والخطف الذي تعرضت لها القوى الإحتجاجية وكذلك رموز الفساد والإفساد الكبار ٫ ولهذا سيعتبر يوم إعلان عزله ومحاسبته يوم بهجة شعبية قد تفوق فرحتها الجماهيرية يوم سقوط صنم صدام في أحدى ساحات العاصمة العراقية ٫ اللهم لا شماته

العدل نيوز

Leave a Reply