Full 1
حوكمة
من أجل دولة صالحة للسكن والعيش الكريم
Full 1
Full 2
من نحن
مقرب من الصدر: على البرلمان اقرار قانون الانتخابات بدوائر متعددة وبترشيح فردي 100 بالمئة
Full 2
Full 3
اخبار
إصابة وزير دفاع ياباني سابق باطلاق نار قرب منزله
Full 3
previous arrow
next arrow
القاضي حيدر حنون رئيس مجلس القضاء الأعلى بدل فائق زيدان 

القاضي حيدر حنون رئيس مجلس القضاء الأعلى بدل فائق زيدان 

العدل نيوز

هذه ليست استنتاجات ولا دعاية للقاضي حيدر حنون 

فقد ذكر مصدر موثوق من داخل الأسرة القضائية للعدل نيوز ،  بان خلاف السوداني مع فائق زيدان لم يكن محض صدفة غضب من القاضي حيدر حنون حول الفديو المسرب بتهمة ابتزاز بعض موظفي الإدارات المحلية في ميسان،ولا هي مرتبطة بملفات الفساد ، وانما بسبب تسريبات خرجت من زيارة السوداني لواشنطن ،مفادها بان السوداني عندما اراد مناقشة اسباب الغاء الزيارة الرسمية لرئيس مجلس القضاء  من قبل وزارة العدل الأمريكية وظهور عدم رضا بعض قيادات الكونريس منه وطرح اسمه كمتهم بالفساد والعمالة الواضحة لايران ضده، تفاجا السوداني من حجم الغضب الحكومة الأمريكية ، بل وذكرت المصادر ان دوائر أمريكية  قد شجعت السوداني بشكل صريح  بضرورة ان يبحث مع القوى المؤثرة في القرار العراقي الوسيلة لتغييره وإيجاد البديل الذي يعكس التغيير الحاصل بعد تسلمه الحكومة والخلاص من عصر المحمود وفريقه الذين كانوا ومازالوا المعول لاستقرار العلاقات الدستورية وألمؤسساتية وسبب المظالم الشعبية والسياسية وتحطم الثقة بمنظومة العدالة في العراق،كما ابلغوه، حتى إذا فاز الديمقراطيون بالانتخابات فسيبقى التعامل مع رئيس مجلس القضاء الحالي احراج  كبير للسفارة الأمريكية ودوائر الخارجية وًالكونكريس ، بالشكل الذي شجع السوداني لطرح اسم القاضي حيدر حنون كونه قاضي حرفي من نفس دورة فائق زيدان وعضو مجلس قضاء سابق بدون ان يتورط مع  المحمود وفريقه سيء الصيت ،بدليل كسب ثقة كل القضاة وفاز لرئاسة جمعية القضاة المستقلة، وذات سمعة قضائية وشعبية داخل ميسان وخارجها ،، كاول قاضي شجاع انتقد علنا قوى مليشاتية تابعة للشرطة ووزارة الداخلية في التهاون والتامر باغتيال قاضي مكافحة تحقيق جرائم المخدرات القاضي احمد الساعدي عكس زيدان الذي تظاهر ببحظور مجلس الفاتحة، ولكنه كالعادة وجه بتنفيذ امر المليشات بطمرها وتسجيلها ضد مجهول،  كما يعتبر اول قاضي تمرد علنا على ظلم المحمود ضد القضاة ،وحتى انخراطه مع البدريين ليبقى على قيد الوظيفة والحصانة من الاستهداف القضائي ، وبسبب هذه تسريب هذه الاخبار من بين زيارة السوداني ، أزعجت زيدان ووولي نعمته المالكي فتربصوا بحنون ومن يدعمه ، حتى ان بمجرد اثيرت ما يعرف صرخة حنون  خرج المالكي بتهديد علني، بان التحرش بالقضاء- ويعني زيدان -هو اخطر من الارهاب على العراقيين،

ولهذا فان ثورة حنون ضد ضياء جعفر بعتباره واحد باعتباره الذراع الايمن لزيدان في معالجة ملفات الفساد الكبار، ودفاع السوادني عنه كان من التوجه لترشيح القاضي حيدر حنون بديلا لزيدان  ، وهناك اقاويل تشير ، بان  ضغط القوى الشيعية على السوداني بالتنازل والذهاب برجليه طائعا لزيدان لم تكن تحصل إلا بعد اقناعه من بعض مستشاريه المقربين من القوى الدولية لتفادي تطورات دراماتيكية من قوى مليشياته مسلحة تعتبر زيدان صمام حصانتها من الإجرام في العراق ،  وحتى يتم ترتيب رغبة بعض قوى سياسية ودولية للإطاحة به ،تشاطرها ( خلسه) بعض قوى المرجعية الذي تعتبره كابوس للعدالة يجب التخلص منه ،

أضف إلى ذلك، ان تدخل ايران القوي بلملمة الفضيحة القضائية الأخيرة ، قدم السوداني دليل آخر لكل القوى الممتعضة من زيدان بأنه رجل ايران الحاسم في العراق ،ولهذا كان خطابه للرأي العام الذي بث قبل دقائق من زيارته لزيدان مختصرا على إنجازات نسبها لحكومته و مجلس النواب دون ذكر للقضاء ، وكانه يستنجد بالشعب من كيد زيدان والمالكي وبقية قوى التآمر الذي هو أدرى بهم

 ،

اما الاستنتاج فان بقاء القاضي حيدر حنون في منصب اصبح ضربا من المستحيل ، حيث سيسعى زيدان لتصفيته وظيفيا او حتى جسديا إذا لم يهرب إلى أربيل، على طريقة سلفه القاضي رحيم العكيلي ، اما السوداني فانه العالم الداري بزيدان تلميذ المحمود بصنع المؤامرات القضائية ، ولهذا فانه يعتقد جازما بان تجديد ولايته اصبحت مستحيلة حتى لو تحققت معجزة حصوله على ٣٦٥ مقعد في مجلس النواب القادم ، خاصة وانه وكل القوى المتنفذة تعرف ان زيدان يستطيع التأثير بالانتخابات من الترشيح الى الاجراءات والنتائج والتصديقات والتكليفات للتعيينات حسب الدورات الانتخابية السابقة ، ولهذا فان السوداني سينتظر تأثيرات القوى العراقية والدولية لإزاحة زيدان في الايام والأشهر القادمة ،والا فان كرامته الجنوبية والعراقية لن تسمح له بان يكون (جبانا هاربا )مثل سلفه الكاظمي الذي فر بجلده مستندا على جنسيته البريطانية ، فتقول الاخبار بان مساعدي السوداني المقربين قد حصروا له كل الملفات الداخلية والخارجية ( القذره) وسيفجرها امام الجميع إذا شعر بانه مرصود لإسقاطه او حرمانه من الولاية القادمة ، ولن يتسامح معهم ومهما كانت الظروف ،خاصة وأن المعروف في في تقاليد العمل السياسي والاجتماعي والديني في العراق، ان تسامح القوى والعناصر المتنفذة على خصوماتها مؤقّت وليس مؤبدا ، على طريقة الصراع السياسي الجاري بين الشيعة والسنة الذي مضى عليه ١٤٠٠ سنة وباقي وسيبقى للابد ….

والايام بيننا ان شاء الله 

كامل الحساني

واشنطن 

Leave a Reply