معاناة القضاء العراقي من القاضي كاظم الخفاجي
منقول
الكاتب : القاضي حيدر عبد الزهرة النائلي
المعروف قانونيا ان القاضي يتم ترشيحة من قبل مجلس النواب حسب المادة (62) الا كاظم الخفاجي فانه لم يرشح بطريقة قانونية وانما تم ترشيحة من قبل الخامنائي بحيث لا يستطيع أي شخص المساس به او مخالفته مهما كان مسؤولا او قاضيا
وكل الاحكام التعسفية الظالمة بحق العراقيين من الشيعة والسنة والتي تصدر من الخامنائي تاتي الى كاظم الخفاجي ليطبقها على الشعب العراقي واما فائق زيدان فهو أداة طيعة لكاظم الخفاجي
فكاظم الخفاجي عبد من عبيد خامنائي ولشدة عبوديته وطاعته للخامنائي عندما تدخل لبيته تجد صورة كبيرة جدا للخميني والخامنائي في بيته وكذلك أسس حسينية على طرق كربلاء في الحلة يفتح تلك الحسينية فقط للزوار الإيرانيين
واما حقيقة ما يجري في القضاء
هو ان كاظم الخفاجي هو الرئيس لهيئة الاشراف القضائي وقد نجح في خلق لوبي قوي في مجلس القضاء الاعلى بجلب اشخاص من المقربين له ليصبحوا رؤوساء لمحاكم الاستئناف ومنهم رؤوساء محاكم استئناف بابل و النجف و الديوانية وكربلاء و السماوة و الكوت واخرهم وليس الاخير رئيس محكمة استئناف ذي قار الاتحادية واي قرار يريد تمريرة كاظم الخفاجي يستطيع تمريره بكل سهولة حتى رئس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان يعمل بامره ولا يستطيع مخالفته فهو كالمحبس بيده و اي قاضي لايرتاح له القاضي كاظم الخفاجي فان مصيره العقوبة و النقل وسحب المنصب القضائي
والحقيقة المرة ان اهم شيء في مجلس القضاء الاعلى حاليا ان يرتاح لك القاضي كاظم الخفاجي فهو الرئيس الفعلي في الوقت الحاضر للسلطة القضائية ابتداءا من رئاسة مجلس القضاء الاعلى و المحكمة الاتحادية العليا و محكمة التمييز الاتحادية فهو الامر الناهي في مجلس القضاء الاعلى وهو رئيس مجلس القضاء الاعلى بامر الخامنئي وان الحكم الذي يريده بنفذ بغض النظر عن القانون والنصوص القانونية ولا تميز ولا طعن قرار يفيد الا برضاه
على الشعب ان يعي هذه الحقيقة









