ردا على محاولة اسكات الاصوات الجماهرية الشجاعة في التصدي لقضاء زيدان الذي كان ومازال المحرك الاول للخرابوالاجرام العدل نيوز تدعو كل القوى الشعبية والوطنية والاعلامية برد على لجنة زيدان لتقييد الحريات الدستورية والقانونيةبحجة القيم الاخلاقية والدينية من خلال التركيز على محاسبة زيدان واسقاطه لكشف اسباب الجلطة الدماغية التي يعيشهاالشعب ومؤسساته الاتحادية والمحلية والكوارث الامنية والاجتماعية التي لن تنتهي إلا اذا تم اصلاح القضاء لياخذ دوره في اعلاء كلمة الدستور والقانون على كلمة السلاح والمال الحرام ،
راجين استخدام كل الحيطان وكل الساحات لكتابة هذه الشعارات واخرى نجزم بانها ستكون امضى واسرع لانجاح ثورةالعراقيين في الاصلاح قبل ان يتحول العراق الى نظام طلبان،
مطلوب قضاء عادل وشجاع لانهاء ظاهرة الدكة العشائرية.
لا دكة عشائرية اذا بطلت دكاكين زيدان تبيع وتشتري بحياة الناس وحرياتها وارزاقها اليومية.
اصلاح مبغي قضاء زيدان
يكفل حل مشاكل الناس بلا عشائر ولا دكات .
تبرعوا بدينار للشجعان ليتمكنوا الخط على كل الجدران (يسقط قضاء العلمان التابع لزيدان).
لن ينجو العراق يقوده زيدان تخفى من اجرام النظام السابق بمحكمة الساعة ووصل الى قمة نظام الاجرام.
سقوط زيدان واصلاح القضاء يكشف لكم منظومة الاجرام.
لن تصلح عدالة في العراق ما دام نفسه زيدان منذ عام ٢٠٠٣ يسخر القضاء لرموز الخراب والاجرام.
زيدان هو الذي تراس المحكمة المختصة بالانتخابات عام ٢٠١٠ و٢٠١٤ و٢٠١٨ والان هو الذي يتحكم بمفوضية الانتخابات.
قطع ذراع ايران الاجرام الرسمي في العراق يبدا وينتهي بإسقاط زيدان.
قد تغيير الانتخابات مجلس النواب او الحكومة ولكنها بالقطع لن تسقط ظاهر انحرافية اسمها زيدان .
اتركوا التعميمات العشوائية وركزوا على مطلب اصلاح محرقة زيدان القضائية.
سيبقى الفاعلون المجرمون والمخربون يتحكمون بحياتكم وحرياتكم وارزاقكم ما داموا متحصنين بقضاء زيدان المتورط الاكبربكل هذا الانحراف .
لا معنى للدعوة بمكافحة الخارجين على القانون والفاسدين في ظل رئيس قضاء تعيين وتسلق على راس القضاء بالتزويروالتحريف مع رموز الاجرام .
لا عملية دستورية ولا قانونية في البلاد قبل اصلاح قضاء زيدان .
لا اكاذيب ورقة بيضاء او سوداء لاصلاح الاقتصاد بوجود نفس قضاء زيدان يبيع ويشتري بالوظيفة العامة وارزاق الناس .
لن تنتهي انتكاسات العراق إلا اذا تم تطهير القضاء ومحاسبة زيدان وكل من تورط معه ووالاه .
عار على سلطات واعلام وراي عام يبحث عن دعم دولي لمحاسبة فساد مستمتعين بحصانة زيدان .
ارفعوا صور عار القضاء زيدان تتحطم امامكم كل الاصنام .
لن تعيدو الثقة بمؤسسات العراق ما دام يتستر على فسادها زيدان .
لن يخرج من خوفه كل قاضي شريف وشجاع ما دام الذي يتحكم بهم قاضي المليشات زيدان .
لا مجال لانقاذ العراق ما دامت ظاهرة فائق زيدان في الوجود احد الان .
الاطاحة بزيدان يخلصكم من اوهام مرجعيات الجهل والخراب والاجرام .
لا عودة للدستور والقانون بوجود مرجعيات يستخدمها زيدان بضاعته التافهة لادامة نفوذه على القضاء.
لا نهاية لظاهرة الدواعش بوجود بازار قضاء زيدان المنتج للمظالم والفواحش في كل البلاد .
ستبقى الميليشات والعصابات تتحكم بكم لان زيدان اعتبر سليماني والمهندس اخوانه بالرضاعة ولو احرقوا كل العراق .
لا قوانين ستمنع السلاح بوجود قضاء زيدان الذي يبيع ويشتري بها ولو نزلت بقرآن.
لا اعلام حر شجاع يقول الحقيقة بوجود زيدان الذي اعلن بانه التحدي الاكبر له للبقاء في الوظيفة هو الاعلام .
لا انتخابات إلا باجبار مجلس النواب بسحب المصادقة على تعيين زيدان.
كفوا من انشائيات السلاح المنفلت والافلات من العقاب وركزوا على اسقاط زيدان ،
شخبطوا على حيطانكم سياراتكم قمصانكم يسقط زيدان يقرب الانقاذ.
سيبقى الثرثارون يعممون بما فيهم الامم المتحدة والامريكان ولكن لن يمسوا اسم زيدان حتى اعلنوها صراحة على الحيطان .
شخبطوا اسم زيدان فهو المتحكم بكل عمليات الاجرام الان.
اعلنوها اسقاط زيدان هو شرط لنظافة اي انتخابات.
لا وقف للانتهاكات ولا محاسبات لدكاكين الامنية والعسكرية والمليشات إلا بإبعاد زيدان.
كيف نعيد الهيبة للقضاء الاتحادي اذا قضاء كردستان يحكم على اذناب ايران بالاعدام بينما تحكم دكاكين زيدان بالافراج .
تعيين زيدان عضو محكمة تمييز العراق باطل لانه لم يعمل ساعة واحدة عضو محكمة استئناف.
لا امان ولا استقرار بوجود زيدان .
لا مكافحة فساد ولا عودة لاموال العراق بتورط زيدان.
بوجود زيدان سيستمر غسيل الاجرام للكبار.
قربوا خلاصكم بإقصاء زيدان .
لا عودة لحكم القانون والقضاء في العراق باستمرار ظاهرة زيدان من عام ٢٠٠٣ واحد الان .
لا نواب ولا حكومة توفر لكم امان اوخدمات بفوضى عدالة زيدان .
لا ردع للمجرمين والارهاب وتحقيق الامن والاستقرار للأبرياء والبسطاء بوجود ظاهرة اسمها قضاء زيدان.
نظفوا قضاء زيدان من داخل العراق وحققوا العدالة ستحترمكم كل الاوطان.
لن ينتهي الاستهتار بحياة وحريات وكرامة وارزاق العراقيين بوجود قضاء منحرف يتحكم به زيدان.
لا محاماة شريفة ولا دفاع عن حقوق الناس بدكاكين محاكم زيدان .
سيبقون يتهموكم بسوء الاخلاق وبالكفر بالاديان ليغطوا على انحراف قضاء زيدان.
سيبقى زيدان يلاحق الشرفاء والشجعان والاحرار لانه ترعرع بين في مستنقع التواطيء والجُبن من اجل الدناءات











