
زيدان يهدد نشطاء الراي العام، واذا مسيتم مبغى القضاء فليس لكم غير النفي او التصفيات!
في بداية المقابلة التي اعتبرها زيدان واحده من افضاله على الشعب، بين بانه مقل بالظهور الاعلامي لاسباب شخصية واخرى تجنب الاحراجات التي تفضح عاره القضائي وشوارعيته التي لا احد ان يخطيها والتي فصلنا فصولها بشكوى امام الادعاء العام والإشراف القضائي برمضان السابق ، ثم بين بان الضرورة الان فقط تقتضي ان يظهر ويجيب الراي العام الذي لم يعد يتردد بالسخرية منه والمطالبة باقصاءه بمواقع التواصل الاجتماعي مع نية جدية لبعض القوى المتنفذة لاستهدافه فحاول ان يسخر ( مسرحية الاسئلة والاجوبة ) بالشرقية ليقدم نفسه بعتبارة حامل كلمة العقد والحل في دولة الخراب والاجرام وبدونه سيصير الطوفان !
ورغم اختصاص (سنفور القضاء -عفوا سنهوري القضاء ) بالادارة القضائية البشرية والمادية والمالية وفقا للدستور وقانون مجلس القضاء النافذ، ولكن يبدو من ضغط الأسئلة السياسية المفروضة من زيدان على الفريق الاعلامي لم يترك مجال للسيدة عضوة فريق المقابلة إلا ان تفتتح المقابلة معه بالسؤال عن التطورات السياسية التي مرت على العملية السياسية منذ لقائهم الأول في رمضان السابق! ولم يقول لها من العيب ان تباشري سؤالك عن قضايا سياسية وانا قاضي محترف اقسمت على تطبيق الدستور والقوانين وليس لي علاقة بالتطورات السياسية احتراما لفصل السلطات! ولكنه خاض بالكلام وكانه هو صاحب العقدة والحل السياسي في العراق ،فباشر الحديث عن الشكوى من انفلات بعض اصحاب الراي الذي يتعرض له قضاء الغمان والغلمان ،اما الشكوى من انهيار المنظومة العدلية في دولة المليشات فانها وجهة نظر تقبل الخطأ والصواب!
والسبب برايه الشوارعي ،حسب ما يردده هذه الايام من صبيان الاعلام ومحللي المليشات في بعض التلفزيونات،(( ان ثقافة العراقيين لا تتحمل خسارة الدعوى ورفضهم قبول الخسارة بروح رياضية)) ، ولا ندري من هم المطلوب منهم ان يتعاملوا منع منتجات قضاءه القذر بروح رياضية ، رموز الاجرام ام ملايين الضحايا العراقيين احياء واموات ؟؟
ثم راح يطلب علانية من هيئة الاعلام والاتصال ان تتحول من مؤسسة ضامنة لحرية الاعلام والبرامج التلفزيونية الى شبكة لاعتقال اصحاب الراي وسجن لكل من ينتقد المفسدة العراقية ،وخاصة الافتراءات التي يتعرض لها مبغاءه القضائي ،وطبعا يستحيل على الفريق الاعلامي ان يجادله كيف يسب ثقافة العراقيين وهو المفروض به العالم العارف الاول في العراق كيف ان العراقيين اول امة على وجه البسيطة نظمت القوانين وطبقتها واحترمتها قبل عصر مرجعيات خراب واجرام ابو جهل وابو سفيان التي سخر لها زيدان كل محاكم العراق ويتبارك بها في كل اجتماع مجلس قضاء حوله من مجلس للعدل والانصاف الى مجلس( حماية وتحصين الاصنام الاعلى في العراق) لم يقولوا له لا نأمن بالعمل الإعلامي إلا في خارج العراق او بالقليل كردستان!
لم يقولوا له كيف انهم لا يأمنون التجوال في الشارع العام الا اذا حذروا من اليمين والشمال ! لم يقولوا له ليس لاحدنا ان يشرب استكان الشاي في مقهى شعبية الا بالسر او بالحمايات ! ام يخبروه كيف حذر زميلا لهم كان يقدم احد برامج الشرقية فحذر ضيوفه علانية وعلى الهواء بانه لا يقبل منهم توريطه (وصكه امام القضاء ) وها هو نفسه ملا طلال متهم من وزارة دفاع الفساد ومكفل من فساد القضاء!
لا يمكن ان يقولوا له كيف ان اغلب زملائهم الإعلام يفضلون مراره المنفى خوفا من قضاء بخدمة أصحاب النفوذ والاقوياء
ضد ضحايا بسطاء وأبرياء ،لن يجروا ان يقولوا له هذا بسبب فساد وجبن القضاء الذي اشاع الجريمة وجعل العراقيين ومؤسساتهم بلا دستور ولا قانون وانما بالقضاء والقدر حتى غاب الردع عن كبار المجرمين قبل الصغار! يستحيل ان يعلنوا امامه كيف ان قضاءه اصبح دكاكين تنافس اسعار البيع والشراء لحياة وحريات وكرامة العراقيين وارزاقهم العصابات والمليشيات! بحيث اصبحت ظاهرة فقدان الثقة والامان بقضائه الفاسد الجبان وتفضيل مراجعة العراقيين لمكاتب المليشيات والعشائر والوجهاء لحل معضلاته الجنائية والمدنية والشرعية مثل اختيارهم محلات الحلاق !
لا حتى فاتهم ان يقولوا له كيف يسمح لنفسه وهو يدعي بانه قاضي القضاة والامين على تطبيق الدستور والقوانين بينما يتحول مثل كل عراقي مغلوب على امره متفرج يشاهد ويسمع بالاعلام حتى القوى السياسية تنتقل من اساليب الغرف السرية في اتصالاتها مع دول الجوار وتعلن جهارا نهارا كتلها والتلافاتها بعواصم الاجنبية في طهران وتركيا وعمان؟ الم يثبت ذالك استهتارها بالدستور وقانون الاحزاب بعد فقدان الردع من الجزاء ام هو اثبات وجودها على قيد الحياة بعدما فقدت الثقة بالقضاء؟
يتبع









