ذكرت مصادر من داخل مجلس القضاء بان توجيهات ووساطات فائق زيدان التي فرضها على وزير النفط الاتحادي جعلت كل عقود الخدمات للشركات النفطية الوطنية و الاجنبية في البصرة محصورة بيد محمد ابن القاضي عادل عبد الرزاق المعروف بقربه وشراكاته مع زيدان واولاده والذي مكن عبد الرزاق من البقاء المتعفن كافدم رئيس استئناف في تاريخ العراق بقي بمنصبه القيادي المحلي ، ولم يكتفي بذلك فقد جعله زيدان عضو احتياط للمحكمة الاتحادية العليا ليضمن حمايته اذا انفجرت فضائح عبد الرزاق في البصرة ، علما ان بان نفوذ وقوة عادل عبد الرزاق على المحافظة جعلته عراب اكبر رشوة عقارية قضائية بتاريخ العراق عندما تآمر مع محافظ البصرة والبلدية بتصميم وتوزيع قلب المنطقة التجارية في البصرة – كوت الحجاج- على زيدان وعبد الرزاق وكل القيادات القضائية حتى قضاة مفوضية الانتخابات استثناء من كل المنح والامتيازات العقارية ايام النظام السابق والنظام الحالي،
ا كما ذكر المصدر بان تاجر المخدرات كاظم الصريفي هو رأس ادارة المافيا مع بين محمد عبد الرزاق والمليشات والعصابات التي تسمح للشركات النفطية العمل بسلاسة دون التعرض للمواجهات والتحديات العشائرية والمحلية والرسمية والقضائية ،وقد افتتح الصريفي لمحمد وعلي ابن زيدان مكاتب تنسيق في لندن ودبي لهذا الغرض ليكونوا بعيد عن انظار الراي العام
وكل هذا ويستحيل بالظروف الاجرامية الخطيرة في البصرة على الراي العام والتجار والمقاولين الحديث عن هذا الامر خوفا من ملاحقات وتصفيات ميليشاتية وقضائية .
العدل نيوز









